جوارديولا يُشعل الغموض حول “مرموش وهالاند” قبل موقعة “الأنفيلد”

كتب: أحمد محمد

حبس عالم كرة القدم أنفاسه مع خروج “الفيلسوف” الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، بتصريحات مثيرة للجدل، ألقى من خلالها بظلال كثيفة من الشكوك حول ملامح التشكيل الأساسي الذي سيخوض به الملحمة المرتقبة ضد ليفربول.

القمة التي يترقبها الملايين والمقرر انطلاقها في تمام السادسة والنصف مساء الأحد المقبل على مسرح “أنفيلد”، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، باتت حديث الساعة ليس فقط بسبب أهميتها التاريخية، بل بسبب الصراع الداخلي المشتعل في هجوم السيتيزنز.

مرموش يهدد عرش هالاند

توهج النجم المصري عمر مرموش في الآونة الأخيرة بقميص “السماوي” فرض واقعاً جديداً على طاولة اختيارات جوارديولا؛ حيث باتت المطالبات بالدفع به أساسياً في “موقعة تكسير العظام” ضد الريدز تزداد قوة.

جوارديولا، وفي مؤتمره الصحفي، لم يمنح إجابات شافية، بل زاد من حدة الغموض عندما سُئل عن إمكانية بدء إيرلينغ هالاند للمباراة، خاصة في ظل التألق اللافت لمرموش وزميله سيمينو.

جوارديولا اكتفى بمدح دبابة النرويجي قائلاً: “هالاند هو المهاجم الأفضل في العالم بلا منازع”، لكنه استدرك ببرود يثير القلق لدى عشاق “الفايكينج”: “هل سيبدأ أساسياً؟ لا أعرف حقاً، القرار النهائي سيُتخذ غداً.

ورغم كونه الأفضل، إلا أن الجاهزية والقرار الفني يحكمان الموقف”. هذا الهروب الدبلوماسي من الإجابة عزز التوقعات بأن مرموش قد يكون “المفاجأة الصاعقة” التي يجهزها بيب لضرب دفاعات ليفربول في معقلهم.

اعترافات بيب: الأنفيلد هو الاختبار الأصعب

لم يبخل جوارديولا بالثناء على خصمه اللدود، مؤكداً أن ليفربول يظل كياناً استثنائياً لا يمكن قياس قوته بموسم واحد، بل هو نتاج سنوات من البناء تحت قيادة مدرب من الطراز الرفيع.

ووصف بيب ملعب “أنفيلد” بأنه المكان الأكثر تعقيداً في مسيرته التدريبية، نظراً للجودة الفنية العالية للاعبي الخصم والأجواء الجماهيرية المشحونة التي تجعل المهمة أشبه بالمستحيلة.
سباق اللقب وفارماكولوجيا الإصابات

وعن الصراع على الدرع، أكد بيب أن المشوار لا يزال طويلاً بوجود 14 مباراة متبقية، مشيراً إلى أن الفوارق النقطية قد تذوب في أي لحظة. وعلى صعيد المستشفى الطبي للفريق، زفّ بيب بشرى سارة بعودة الصخرة روبن دياز للتدريبات الجماعية، مع احتمالية مشاركته لدقائق معدودة، بينما بدأ جون ستونز رحلة العودة التدريجية.

وفي المقابل، يبقى موقف برناردو سيلفا معلقاً، حيث ستحسم الفحوصات الأخيرة بعد تدريب الغد مصيره من المشاركة بعد إصابته بـ “شد خلفي” غيبه عن لقاء نيوكاسل.

السيتي للقمة وليفربول لاستعادة الهيبة

يدخل مانشستر سيتي المباراة وهو يرتدي ثوب “المطارد الشرس” في المركز الثاني برصيد 47 نقطة (14 فوزاً)، وعينه على حصد النقاط الثلاث لعدم السماح للصدارة بالابتعاد.

أما ليفربول، الذي يمر بموسم متذبذب وضعه في المركز السادس برصيد 39 نقطة، فينظر إلى هذه الموقعة كطوق نجاة لاستعادة ثقة جماهيره والزحف مجدداً نحو المربع الذهبي، مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور.

تبقى كل الاحتمالات مفتوحة، فهل نرى “مرموش” يقود هجوم السيتي في قلب الأنفيلد، أم أن “هالاند” سيعود لتأكيد سطوته في ليلة لا تقبل القسمة على اثنين؟.

طالع المزيد:

غموض حول تشكيل السيتي ومرموش يهدد مكانة هالاند أمام ليفربول

زر الذهاب إلى الأعلى