وزير الإسكان يتفقد محطات الصرف وبحيرات “نيو مارينا” بالساحل الشمالي

كتب: ياسين عبد العزيز

تفقد المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية محطة PS3 المخصصة لرفع مياه الصرف الصحي والأمطار بمارينا 8، حيث رافقه في الجولة الميدانية عدد من مسؤولي الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية وجهاز القرى السياحية، لمتابعة سير الأعمال في هذا المشروع الحيوي المطل على بحيرة نيو مارينا.

رئيس الوزراء يتابع عددًا من ملفات العمل مع وزير الإسكان

تابع الوزير تفاصيل المحطة التي تنقسم إلى جزئين تقنيين، هما محطة رفع صرف مطر بطاقة 20 ألف م3 يومياً ومحطة رفع صرف صحي بطاقة 7 آلاف م3 يومياً، حيث تقام المنشآت على مساحة إجمالية تبلغ 1100 م2، لخدمة قاطني مشروع (M8 BY THE LAKE) وضمان كفاءة البنية التحتية بالمنطقة.

انتقل الشربيني لمعاينة المرحلة الأولى من بحيرات نيو مارينا الواقعة جنوب الطريق الدولي الساحلي أمام مارينا 8، والتي تهدف الدولة من خلالها لإحياء المناطق الجنوبية واستغلالها سياحياً، حيث تمتد هذه المرحلة من البحيرات على مساحة تصل إلى 195 فداناً، وقد سجلت نسب تنفيذ متقدمة للغاية وفق التقارير الفنية.

عاين وزير الإسكان مشروع البوغاز المسؤول عن توصيل المياه لبحيرة نيو مارينا، موجهاً بضرورة التنسيق المكثف مع كافة الجهات ذات الصلة لضغط الجداول الزمنية، خاصة أن المشروع يضم منظومة هندسية متكاملة تشمل محطتي مضخات وخطي مواسير عملاقين ونفقاً مائياً لضمان تجدد المياه بانتظام.

تجول الوزير في عدد من المشروعات الاستثمارية الكبرى المطلة على البحيرات، ومن بينها مشروع “Marina8 by the Lake” الذي يضم 1183 وحدة سكنية متنوعة ما بين فيلات فاخرة وعمارات، بالإضافة إلى منطقة خدمات تضم مطاعم ومقاهي راقية، مؤكداً على ضرورة الالتزام الصارم بأعلى معايير الجودة العالمية في التنفيذ.

شدد الشربيني خلال جولته على أهمية توحيد ألوان واجهات المشروعات السكنية لضمان التناسق البصري الجمالي، مطالباً الشركات المنفذة بتكثيف ورديات العمل والتواجد الميداني المستمر للمتابعة على أرض الواقع، لضمان الانتهاء من كافة الأعمال الإنشائية والخدمية في التوقيتات المحددة سلفاً دون أي تأخير.

تستهدف وزارة الإسكان من هذه المشروعات تحويل منطقة نيو مارينا إلى وجهة سياحية عالمية تعمل طوال العام، عبر توفير كافة الخدمات اللوجستية والبنية الأساسية المتطورة، مما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية للساحل الشمالي، وتعظيم العائد الاقتصادي من الأراضي التابعة لهيئة المجتمعات العمرانية.

تركز خطة العمل الحالية على دمج العناصر الطبيعية كالبحيرات مع التصميمات المعمارية الحديثة، لخلق بيئة سكنية وسياحية متكاملة تلبي تطلعات الملاك والمستثمرين، مع مراعاة الجوانب البيئية في تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي عبر المحطات الجديدة التي تعمل بأحدث الأنظمة التكنولوجية لضمان الاستدامة والكفاءة التشغيلية.

أوضح المسؤولون المرافقون للوزير أن العمل يسير بمعدلات مرضية في كافة القطاعات، حيث يتم استخدام خامات بناء مطابقة للمواصفات القياسية لمقاومة الظروف الجوية الساحلية، مع استمرار أعمال اللاند سكيب وتنسيق الموقع العام لتوفير رؤية بانورامية للوحدات المطلة على البحيرات الصناعية الجديدة والبوغاز المائي.

زر الذهاب إلى الأعلى