صور وفيديو من داخل قصر إبستين وجزيرته الخاصة تكشف تفاصيل صادمة (شاهد)
مصادر – بيان
نشرت وسائل إعلام غربية صور ومقاطع فيديو تُعرض لأول مرة من داخل الجزيرة الخاصة بالمدان بجرائم جنسية ضد قُصّر جيفري إبستين (Jeffrey Epstein)، في خطوة أعادت تسليط الضوء على واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الولايات المتحدة.
الصور، وعددها 10، أصدرها House Oversight Committee (لجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي)، وهي تعود إلى عام 2020 والتقطتها سلطات U.S. Virgin Islands (جزر العذراء الأميركية). وكان إبستين يمتلك جزيرتي Little St. James (ليتل سانت جيمس) وGreat St. James (جريت سانت جيمس)، ولا يظهر أي أشخاص في الصور المنشورة.
وتضمنت المواد المصوّرة لقطات لغرف نوم، ومساحات معيشة، وحمام، وغرفة تحتوي على كرسي أسنان، إضافة إلى سبورة وهاتف يحمل ملاحظات اتصال سريعة، فضلًا عن فيديو يوثّق جولة داخل العقار.
عدد من الناجيات اتهمن إبستين سابقًا بنقلهن إلى جزيرة “ليتل سانت جيمس” حيث تعرّضن للاستغلال من قبله ومن قبل شركائه.
وقال النائب الديمقراطي روبرت جارسيا (Robert Garcia)، العضو البارز في اللجنة، إن الصور الجديدة “تقدم نظرة مقلقة إلى عالم جيفري إبستين وجزيرته”، مؤكدًا أن نشرها يهدف إلى تعزيز الشفافية واستكمال صورة الجرائم المرتكبة، ومتعهدًا بمواصلة السعي لتحقيق العدالة للضحايا. كما دعا إلى الكشف عن جميع الملفات المتعلقة بالقضية.
الإفراج عن الصور جاء استجابة لرسالة وجّهها رئيس اللجنة جيمس كومر (James Comer) إلى المدعي العام لجزر العذراء الأميركية جوردون سي. ريا (Gordon C. Rhea)، طالب فيها بالحصول على جميع الوثائق والمراسلات المرتبطة بالتحقيقات الفيدرالية أو المحلية في قضيتي إبستين وشريكته غيسلين ماكسويل (Ghislaine Maxwell)، بهدف دعم التحقيقات ودراسة تشريعات محتملة لمكافحة الاتجار بالبشر وإصلاح آليات اتفاقات عدم الملاحقة في قضايا الجرائم الجنسية.
كما أعلنت اللجنة أنها تسلّمت سجلات من مصرفي جي بي مورغان (J.P. Morgan) ودويتشه بنك (Deutsche Bank)، تمهيدًا لنشرها قريبًا.
صور من داخل الجزيرة

فيديو جديد
وفى الفيديو التالى: ظهرت لقطات جديدة مقلقة من داخل قصر رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين في ولاية فلوريدا، تُظهر مقاطع مصوّرة منخفضة الجودة التُقطت بكاميرات خفية، لنساء شابات يتحركن بالقرب منه داخل المنزل.
في أحد المقاطع، تبدو امرأة جاثية بجوار إبستين بينما يجلس خلف مكتبه، ما أثار تساؤلات واسعة حول ما إذا كان يقوم بتسجيل كل ما يحدث داخل منزله سرًّا.
وتكشف وثائق أُفرج عنها مؤخرًا عن رسائل بريد إلكتروني تعود إلى عام 2014، طلب فيها إبستين من أحد مساعديه شراء وتركيب كاميرات خفية تعمل بالحركة داخل منزله في مدينة بالم بيتش. ووفقًا للمراسلات، جرى إخفاء تلك الكاميرات داخل علب مناديل.
وجاء في إحدى الرسائل المنسوبة إليه: «لنحصل على ثلاث كاميرات خفية تعمل عند استشعار الحركة وتقوم بالتسجيل». وردّ المساعد بأنه اشترى كاميرات من متجر متخصص في أجهزة التجسس، وقام بتركيبها داخل علب مناديل من علامة Kleenex.
شاهد:
وكان إبستين قد توفي عام 2019 داخل محبسه في نيويورك في ما اعتُبر انتحارًا أثناء انتظاره المحاكمة. وفي عام 2022، أعلنت المدعية العامة لجزر العذراء الأميركية التوصل إلى تسوية مدنية تتجاوز 150 مليون دولار مع تركة إبستين وأطراف أخرى، على خلفية دعاوى تتعلق بالاتجار الجنسي واستغلال القُصّر والاحتيال.




