فتوح يعتذر لجمهور الزمالك ويتعهد بالقتال لاستعادة منصات التتويج

كتب: ياسين عبد العزيز

وجه أحمد فتوح نجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك رسالة عاطفية ومؤثرة إلى جماهير القلعة البيضاء، عقب تألقه اللافت في مباراة الأمس أمام حرس الحدود، حيث نجح في تسجيل هدف وصناعة آخر في اللقاء الذي شهد استعادة اللاعب لجزء كبير من مستواه المعهود.

تشكيل الزمالك لمواجهة حرس الحدود في الدوري

أعرب فتوح عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستجرام” عن عجزه التام عن إيجاد الكلمات التي توفي حق الجمهور الأخلص في العالم، مؤكداً أن المشجعين هم المصدر الحقيقي للسعادة والإلهام والوفاء، ولولا وجودهم خلف الفريق لما تحققت البطولات والانتصارات القوية خلال السنوات الـ 5 الماضية.

اعتبر الظهير الأيسر الدولي أن مؤازرة الجماهير في كافة المباريات سواء داخل أو خارج مصر تمثل الدفعة الحقيقية للاعبين، مشدداً على أن هذا الدعم يتجاوز مجرد التشجيع التقليدي ليصل إلى كونه الروح والقوة والصمود، وهو ما يثبت دائماً أن الزمالك يبقى الأقوى بفضل جماهيره.

وصف فتوح ارتداء قميص النادي الأبيض بأنه شرف كبير لا يقدر بثمن لأي لاعب ينال محبة هذا الجمهور العظيم، مؤكداً أن تلك المكانة لا تُشترى بالمال، بل تُكتسب بالإخلاص والتفاني داخل المستطيل الأخضر من أجل إسعاد الملايين الذين لا يتوقفون عن الدعم في كل الظروف.

قدم فتوح اعتذاراً رسمياً بصفته أحد قادة الفريق عن الخروج المرير من منافسات بطولة كأس مصر، مشيراً إلى أن الفريق افتقد كثيراً لوجود الجماهير في تلك اللحظات الصعبة، حيث يظل حضورهم هو العامل الأساسي والركيزة الأولى لقوة ومكانة مدرسة الفن والهندسة.

تعهد اللاعب ببذل أقصى جهد ممكن وعدم البخل بنقطة عرق واحدة في كافة التحديات والبطولات القادمة، تقديراً لصبر الجماهير الطويل ومساندتهم التي لم تنقطع يوماً، واعداً إياهم بالعمل الجاد لتعويضهم عن الإخفاقات الأخيرة وإعادة النادي إلى مساره الصحيح.

أكد نجم الزمالك أن جميع عناصر الفريق يقفون حالياً على قلب رجل واحد من أجل إعلاء راية النادي العظيم، منتظراً عودة الجماهير لملء المدرجات من جديد، كونهم العنصر الرئيسي والمحرك الأول للاعبين في سعيهم نحو اعتلاء منصات التتويج وحصد الألقاب المحلية والقارية.

اختتم فتوح رسالته بتوجيه جزيل الشكر والتقدير لكل مشجع زملكاوي، واصفاً إياهم بالأهم والأفضل دائماً في منظومة النادي، معرباً عن أمنياته بأن يجمعهم الله دائماً على الفرحة والسعادة، وأن تنتهي رحلة الصبر بمعانقة الذهب والاحتفال سوياً بالبطولات في القريب العاجل.

زر الذهاب إلى الأعلى