سفارة مصر باليونان تعلن أسماء الناجين وتتابع مأساة مركب “كريت”
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلنت السفارة المصرية في أثينا، اليوم الأربعاء، تمكن السلطات من إنقاذ 9 مواطنين مصريين من الغرق في حادث مأساوي لمركب هجرة غير شرعية جنوب جزيرة كريت اليونانية، حيث كشفت البعثة الدبلوماسية عن قائمة بأسماء الناجين الذين شملت كلًا من خالد حسين عبد المعطي والسيد البدوي خطاب ومعاذ إجلال حمده.
مصرع طفلة عمرها 6 سنوات غرقًا داخل حمام سباحة في 6 أكتوبر
وضمت قائمة الناجين أيضًا وفقًا للبيان الرسمي الصادر عن السفارة، وائل أشرف محمد وعمرو محمد حسانين وإبراهيم سيد إبراهيم، بالإضافة إلى كل من عبد الرحمن محمود الديسطي ومحمد محمود أحمد وفارس عابد سليمان، الذين كتب لهم عمر جديد بعد صراع مرير مع أمواج البحر الأبيض المتوسط.
وتتابع وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج عن كثب تداعيات غرق المركب الذي انطلق من إحدى الدول المجاورة في 22 فبراير الجاري، حيث كان يقل على متنه نحو 50 مهاجرًا، من بينهم 21 مصريًا واجهوا مصيرًا مجهولًا في رحلة بحث قاسية عن مستقبل وراء البحار.
وتشير الإحصاءات الأولية الصادرة عن الجهات المعنية بمتابعة الحادث، إلى أن هناك 18 مواطنًا مصريًا لا يزالون في عداد المفقودين وسط محاولات مستمرة لانتشالهم، بينما تأكدت وفاة 3 آخرين في فاجعة جديدة تعيد تسليط الضوء على مخاطر رحلات الموت التي تنظمها عصابات التهريب الدولية.
ووجه الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، السفارة المصرية في أثينا بضرورة تكثيف قنوات الاتصال مع كافة السلطات اليونانية المعنية، بهدف متابعة جهود البحث عن المفقودين وتذليل كافة العقبات لإنهاء إجراءات شحن جثامين المتوفين إلى أرض الوطن في أسرع وقت.
وتواصل السفارة المصرية في أثينا استقبال أهالي الضحايا والمفقودين لتقديم الدعم اللازم وإبلاغهم بكافة المستجدات، معربة عن خالص تعازيها ومواساتها للأسر المكلومة في هذا المصاب الأليم، ومؤكدة التزامها التام بإنهاء الترتيبات القانونية لنقل الضحايا إلى مقابرهم في مصر فور استلامهم من الجانب اليوناني.
وأهابت وزارة الخارجية مجددًا بالمواطنين ضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر والابتعاد الكلي عن محاولات السفر عبر المسارات غير الشرعية، مشددة على أهمية عدم الانسياق خلف وعود عصابات التهريب التي تتاجر بأرواح الشباب، وتدفع بهم إلى مخاطر جسيمة تهدد حياتهم وسلامتهم الجسدية.





