البرازيل تواجه فيضانات غير مسبوقة بعد أمطار فبراير القياسية
وكالات
شهدت البرازيل في شهر فبراير 2026 كمية أمطار قياسية تعادل ثلاثة أضعاف المعدل الطبيعي للشهر، ما أدى إلى فيضانات واسعة النطاق أثرت بشكل كبير على عدة ولايات، وأسفرت عن 46 حالة وفاة على الأقل وفق المصادر الرسمية.
البرازيل تواجه فيضانات غير مسبوقة
وتواصل السلطات البرازيلية جهود البحث والإنقاذ للعثور على نحو 21 مفقودًا في بلديات جويز دى فورا وأوبا بولاية ميناس جيرايس، وسط ظروف صعبة نتيجة ارتفاع منسوب المياه وتضرر البنية التحتية بشكل واسع.
حالة الطوارئ في البلاد
تضع الحكومة المناطق المتضررة تحت حالة تأهب قصوى من اللون الأحمر، خشية تكرار سقوط أمطار غزيرة تزيد من خطر الفيضانات والانهيارات الأرضية، خصوصًا في المجتمعات الفقيرة التي لا تزال تعاني من نقص المساعدات الرسمية.
ووفق صحيفة إنفوباى الأرجنتينية، يعيش أكثر من 3600 شخص متضررًا في مناطق تفتقر إلى الدعم، ما يزيد من تعقيد عمليات الإغاثة ويشكل تحديًا أمام فرق الطوارئ.
تأثير الكارثة على المجتمعات المحلية
تشير التقارير إلى أن الفيضانات لم تقتصر على الخسائر البشرية، بل أدت إلى دمار واسع للمنازل والبنية التحتية، ما أجبر السكان على الانتقال إلى مراكز إيواء مؤقتة، كما تأثرت الطرق والمواصلات بشكل كبير، مما صعّب وصول فرق الإنقاذ والمساعدات.
وتواجه السلطات تحديًا مزدوجًا بين إنقاذ المفقودين وتأمين المناطق المتضررة من أي أمطار جديدة، وسط توقعات بسقوط أمطار إضافية قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة.
دعوات للمجتمع الدولي
مع استمرار الوضع الكارثي، دعت السلطات البرازيلية إلى تعاون دولي ودعم عاجل لتقديم المساعدات الإنسانية، خصوصًا في توفير الغذاء والمأوى والخدمات الطبية للمتضررين، بالإضافة إلى تعزيز قدرات فرق الإغاثة في مواجهة أي فيضانات مستقبلية.
تبقى البرازيل على حافة الكارثة البيئية حتى تتمكن من السيطرة على آثار الأمطار القياسية، وسط مخاوف من تزايد الأضرار البشرية والمادية في الأيام المقبلة.





