الخطوط الكندية تلغي رحلاتها لإسرائيل ودبي والإمارات تطلق رحلات استثنائية
كتب: ياسين عبد العزيز
قررت شركة الخطوط الجوية الكندية، اليوم الاثنين 2 مارس 2026، إلغاء كافة رحلاتها المجدولة إلى كل من إسرائيل ودبي حتى تاريخ 22 مارس الجاري، وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على أمن وسلامة الملاحة الجوية الدولية.
وفاة زوجة المرشد الإيراني متأثرة بجراحها في الهجوم الإسرائيلي الأخير
اتخذت الشركة الكندية هذا الإجراء الاحترازي نتيجة الاضطرابات الأمنية المتسارعة، حيث تسعى لضمان حماية أطقمها الجوية ومسافريها من المخاطر المحتملة في الأجواء المتأزمة، مؤكدة أنها ستراقب الوضع الميداني عن كثب لتقييم إمكانية استئناف التشغيل عقب انتهاء الفترة المحددة.
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات العربية المتحدة، بالتزامن مع هذا القرار، البدء في تشغيل رحلات جوية استثنائية عبر مطارات الدولة المختلفة، بهدف تسهيل عودة المسافرين العالقين الذين تأثرت خطط سفرهم بالأحداث الجيوسياسية والعسكرية الراهنة التي تضرب المنطقة.
تستهدف هذه الرحلات الطارئة نقل الركاب المتضررين من إلغاء الرحلات التجارية المنتظمة، حيث سيتم التنسيق مع شركات الطيران لتحديد الوجهات المعنية وفق جداول زمنية دقيقة، تضمن إجلاء الرعايا والمسافرين إلى بلدانهم في أسرع وقت ممكن وبأعلى معايير الأمان المتبعة.
أهابت هيئة الطيران المدني الإماراتية بكافة المسافرين المتأثرة رحلاتهم بضرورة عدم التوجه إلى المطارات في الوقت الحالي، والانتظار لحين تلقي إشعارات رسمية من شركات الطيران بمواعيد وتفاصيل الرحلات البديلة، وذلك تفادياً لحدوث حالات ازدحام تعيق سير العمليات التنظيمية.
أوضحت الهيئة في بيان رسمي أن التواصل مع المسافرين سيتم بشكل مباشر عبر قنوات الاتصال المعتمدة، لضمان انسيابية الإجراءات داخل الصالات ومنع تكدس الجماهير، في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضت قيوداً مؤقتة على حركة الإقلاع والهبوط في العديد من المسارات الجوية.
تسببت قرارات التعليق المتتالية من شركات الطيران العالمية في حالة من الارتباك داخل قطاع النقل الجوي، حيث يسعى المسافرون العالقون في دبي وتل أبيب لإيجاد بدائل سريعة للعودة، مما دفع الهيئات التنظيمية للتدخل السريع ووضع خطط طوارئ متكاملة لاستيعاب هذه الأعداد.
أشارت تقارير ملاحية إلى أن إغلاق بعض الممرات الجوية نتيجة العمليات العسكرية المتبادلة، دفع الشركات الكبرى مثل الخطوط الكندية لإعادة جدولة شبكة رحلاتها العالمية، مما أدى إلى فقدان الآلاف لربط رحلاتهم “الترانزيت” عبر المراكز اللوجستية الكبرى في منطقة الخليج.
أكدت السلطات الإماراتية التزامها الكامل بتوفير الدعم اللازم لكافة المسافرين المتواجدين على أرضها، وتنسيق الجهود مع المنظمات الدولية للطيران لفتح مسارات آمنة تسمح بمرور الرحلات الاستثنائية، بعيداً عن مناطق النزاع المسلح والمناطق التي تشهد نشاطاً للصواريخ والمسيّرات.





