الأهلي يتفاوض مع ييس توروب لتخفيض الشرط الجزائي وفسخ التعاقد

كتب: ياسين عبد العزيز

بدأ مسئولو النادي الأهلي تحركات سريعة لحل أزمة الشرط الجزائي في عقد الدنماركي ييس توروب المدير الفني للفريق، في ظل وجود توجه رسمي لدى إدارة الكرة بتوجيه الشكر للمدرب وإنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين.

جاء هذا القرار عقب توديع الفريق الأحمر لبطولة دوري أبطال أفريقيا من دور الثمانية، إثر الخسارة أمام الترجي التونسي بنتيجة 3-2 في مجموع المباراتين، وهو ما زاد من الضغوط الجماهيرية والإدارية لتغيير الجهاز الفني.

ترغب إدارة النادي في التفاوض مع توروب لإقناعه بالتنازل عن جزء كبير من مستحقاته المالية المنصوص عليها في العقد، وذلك لتجنب تحمل أعباء مادية ضخمة في حال اتخاذ قرار الإقالة من طرف واحد دون اتفاق ودي.

ينص العقد المبرم بين الطرفين على تقاضي المدرب الدنماركي راتباً سنوياً يبلغ 220 ألف دولار، ويمتد الارتباط القانوني بينهما لمدة موسمين ونصف، تشمل نصف الموسم الحالي 2026 بالإضافة إلى موسمين مقبلين بالكامل.

تتخوف إدارة الأهلي من تفعيل بند الإقالة الفردية الذي يلزم الخزينة بسداد كامل قيمة المدة المتبقية من العقد، وهو مبلغ إجمالي قد يتخطى حاجز 5 ملايين دولار، مما دفع الإدارة لفتح قنوات اتصال لإنهاء الأزمة ودياً.

تحدث ييس توروب خلال المؤتمر الصحفي عن إحباط الجماهير عقب الخسارة من الترجي، مؤكداً تفهمه لغضب المشجعين نظراً لأن الهزيمة وتوديع البطولة القارية أمر غير معتاد داخل جدران القلعة الحمراء طوال السنوات الماضية.

أوضح المدير الفني أن فريقه قدم مستوى مميزاً في الشوط الأول من لقاء الإياب، وكان يسعى لتعزيز التقدم بهدف ثانٍ لحسم التأهل، إلا أن استقبال هدفين من أخطاء فنية في ظرف 3 دقائق فقط قلب موازين المباراة.

اعتذر المدرب الدنماركي للنادي وجماهيره عن وداع البطولة الأفريقية، مشيراً إلى أن فريقه احتاج لصناعة 10 فرص مؤكدة لتسجيل هدف أو اثنين، مما دفعه لعدم الاستعجال في إجراء التبديلات لثقته في المجموعة المتواجدة.

رد توروب على سؤال حول تمسكه بالحصول على الشرط الجزائي بعد خسارة 3 بطولات محلية وقارية، مبيناً أنه لا يحدد مستقبله بنفسه، بل يقوم بواجباته المهنية ويحترم قرار النادي سواء بالاستمرار أو الرحيل في هذا التوقيت الصعب.

تدرس لجنة التخطيط حالياً السير الذاتية لعدد من المدربين الأجانب والمحليين لخلافة توروب، مع اشتراط حسم الملف المالي مع المدرب الحالي أولاً لضمان عدم لجوئه للاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا للمطالبة بجميع مستحقاته.

زر الذهاب إلى الأعلى