محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول بعد 9 مواسم من الإنجازات
كتب ـ ادم شريف
أعلن النجم المصري محمد صلاح رسميًا أمس الثلاثاء عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي رحيله عن نادي ليفربول بنهاية الموسم الحالي، بعد مسيرة استمرت 9 سنوات شهدت العديد من الإنجازات والبطولات المحلية والقارية مع الفريق الإنجليزي.
وفي رسالته المؤثرة، وصف صلاح نادي ليفربول بأنه “ليس مجرد نادٍ، بل شغف وتاريخ وروح”، مؤكدًا أن قلعة أنفيلد ستظل دائمًا بمثابة بيته، معبّرًا عن الامتنان للجماهير وزملائه في الفريق على كل اللحظات التي عاشها معهم.
تفاعل اللاعبين والمحبين
سرعان ما تفاعل عدد كبير من لاعبي ليفربول الحاليين والقدامى مع إعلان صلاح، حيث أرفق أسطورة الفريق السابق ستيفن جيرارد رمز قلب، بينما وصفه هارفي إيليوت، لاعب الفريق المعار إلى أستون فيلا، بـ”الأسطورة”. وكتب المدافع أندرو روبرتسون: “الأعظم”، فيما أظهر الفرنسي إبراهيما كوناتي تأثره بالرحيل المنتظر، واصفًا صلاح بـ”الملك” مع رموز وجه يبكي، في لفتة تكشف عن مدى تأثير النجم المصري على زملائه.
التكهنات حول الوجهة المقبلة
مع الإعلان عن الرحيل، انطلقت التكهنات حول الوجهة المقبلة لصلاح، خاصة في ظل الاتجاه الحالي لنجوم كبار للانتقال إلى الدوري السعودي. كما تتداول التقارير احتمالات انتقاله إلى الدوري الأمريكي، على غرار بعض النجوم المخضرمين الذين اختاروا هذه الوجهة.
وعلى الصعيد الأوروبي، تبرز أندية بارزة كخيارات محتملة، أبرزها باريس سان جيرمان الفرنسي، الذي يمتلك قوة شرائية كبيرة، وريال مدريد الإسباني، النادي الذي ارتبط اسم صلاح بالانضمام إليه خلال فترات تألقه السابقة، ليبقى مشهد الانتقال مفتوحًا على أكثر من سيناريو.
لحظة وداع مؤثرة
رحيل محمد صلاح يمثل نهاية فصل حافل بالتاريخ في ليفربول، حيث أضفى على الفريق لمسة استثنائية على مدار السنوات الماضية، محققًا أرقامًا قياسية ومساهمًا في بناء إرث رياضي بارز. وباتت الأنظار اليوم تتجه نحو مستقبل النجم المصري، في انتظار الإعلان الرسمي عن الوجهة التي سيواصل فيها مسيرته الاحترافية، سواء في الشرق الأوسط أو أوروبا أو الولايات المتحدة الأمريكية.





