قرار من رئيس السنغال يشعل الجدل مجددًا فى أزمة لقب أمم أفريقيا مع المغرب

 كتب: أحمد محمد

 عاد ملف أزمة لقب بطولة كأس الأمم الأفريقية إلى دائرة الجدل من جديد، بعد قرار رئاسي في السنغال أعاد تسليط الضوء على نهائي النسخة الأخيرة الذي جمع بين المنتخب السنغالي ونظيره المغرب، في مواجهة شهدت أحداثًا مثيرة لا تزال تداعياتها مستمرة.

وأوفى الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي بوعده للاعبي منتخب بلاده، المعروفين بـ”أسود التيرانجا”، حيث قرر منحهم مكافآت مالية كبيرة تقديرًا لتتويجهم باللقب، في خطوة اعتبرها مراقبون عاملًا جديدًا يزيد من تعقيد الأزمة القائمة.

وتعود جذور الأزمة إلى المباراة النهائية التي أقيمت في الرباط، والتي شهدت احتجاجات حادة وقرارات تحكيمية مثيرة للجدل، دفعت الجانب المغربي إلى تقديم استئنافات رسمية، وسط مطالب بإعادة النظر في نتيجة اللقاء.

وفي تطور لاحق، أصدر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قرارات انضباطية أعادت فتح الملف، ما فجّر موجة واسعة من السجالات القانونية والإعلامية بين الطرفين، امتدت إلى مستويات سياسية داخل القارة.

ووفق تقارير صحفية، حصل كل لاعب في المنتخب السنغالي على مكافأة مالية تُقدّر بنحو 75 مليون فرنك أفريقي، إلى جانب وعود بمنح أراضٍ سكنية، في إطار تكريم رسمي لإنجازهم القاري.

وتشير المعطيات إلى أن الأزمة تجاوزت حدود المستطيل الأخضر، لتتحول إلى قضية رأي عام أفريقية، تعكس حجم التنافس والحساسية المرتبطة بلقب البطولة القارية، في ظل استمرار الطعون والتحركات القانونية التي قد تعيد رسم ملامح المشهد الكروي في القارة.

طالع المزيد:

محكمة التحكيم الرياضي تعلق قرار منح المغرب لقب أمم أفريقيا 2025 بعد شكوى السنغال

زر الذهاب إلى الأعلى