“ماسبيرو” يبحث أزمة تداخل البرامج.. حلول استثنائية من فريق “هنا ماسبيرو” لإنقاذ التطوير

كتب: على طه

مجموعة من فريق عمل برنامج “هنا ماسبيرو” الذي يذاع منذ سنوات على القناة الثانية للتليفزيون المصرى، وكان يحمل من قبل اسم “من ماسبيرو” لسنوات طويلة؛ اجتمعت مع رئيس التليفزيون، لتوضيح حجم الضرر المهني والمعنوي الواقع على أسرة البرنامج نتيجة إطلاق برنامج جديد بنفس الاسم على شاشة القناة الأولى المطورة، وهو ما اعتبره الزملاء تعدياً على هوية برنامجهم التاريخي.

وكانت أروقة قطاع التليفزيون قد اشغلت خلال الأيام القليلة الماضية بأزمة التداخل بين برنامجي (من ماسبيرو) و(هنا ماسبيرو)، حيث عُقد اجتماع موسع بين فريق عمل البرنامج والمخرج محمد إبراهيم، رئيس التليفزيون، لبحث حلول جذرية تنهي حالة الاعتراض القائمة من أسرة البرنامج الأصلي على المسمى الجديد المقرر انطلاقه ضمن خطة تطوير القناة الأولى.

وفي خطوة تعكس الحس الوطني والمهني، قدمت أسرة البرنامج مقترحين لرئيس قطاع التليفزيون، يرتكزان بشكل أساسي على دعم خطة الدولة في “التقشف” وتقليل المصروفات:

المقترح الأول (دمج الكوادر): قيام فريق العمل الحالي (مذيعين، معدين، مخرجين، إنتاج) بالعمل في نسخة برنامج “من ماسبيرو” المعلن عنها ضمن التطوير، مع الالتزام التام بتقاضي نفس أجورهم الحالية دون تحميل القطاع أي أعباء مالية أو أجور إضافية، أسوة بما هو متبع في برامج التطوير الأخرى.

المقترح الثاني (برنامج بديل بإمكانيات متاحة): في حال تعذر الدمج، يتم إسناد برنامج آخر للفريق أياً كانت طبيعته، ليتم تصويره داخل “استديو 10” بذات الإمكانيات المتاحة حالياً، مع استمرار العمل بنفس الأجور والبدلات الأصلية.

وأكد فريق العمل في مذكرتهم أن هذه الاقتراحات تأتي حرصاً منهم على الالتزام بتوجيهات السيد رئيس الجمهورية بضرورة “ضغط النفقات” ومراعاة الظروف الاقتصادية الراهنة، مع ضمان استمرارية العطاء الإعلامي لأبناء ماسبيرو الأوفياء داخل بيتهم الكبير.
ومن جانبه، استمع المخرج محمد إبراهيم، رئيس التليفزيون، لكافة وجهات النظر والمقترحات المقدمة، واعداً بدراستها والرد عليها في أقرب وقت بما يضمن مصلحة العمل الإعلامي وحقوق العاملين بقطاع التليفزيون.

طالع المزيد:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى