أهالي منية النصر بالدقهلية يشيعون جثامين ستة من ضحايا حادث أسوان

كتب: ياسين عبد العزيز
شيع أهالي قرية الخضيري بمركز منية النصر في محافظة الدقهلية جثامين 6 شباب من ضحايا حادث طريق أسوان، حيث وصلت سيارات الإسعاف التي تحمل الجثامين إلى مسقط رأسهم بالقرية في تمام الساعة 12.30 ظهراً، وتولى الحاضرون نقل النعوش مباشرة من السيارات إلى داخل المسجد الكبير بالقرية تمهيداً لإجراءات الدفن.
الخارجية: إنهاء أزمة نقل جثامين عدد من المصريين من الكويت
أدى المئات من المواطنين صلاة الجنازة على الشباب الـ6 الضحايا فور الانتهاء من صلاة الظهر داخل المسجد والساحات المحيطة به، ثم أعاد الأهالي وضع الجثامين داخل سيارات الإسعاف المتوقعة في الخارج، وتحرك الموكب بعد ذلك لنقلهم إلى مقابر قرية الخضيري لدفنهم في المدافن المخصصة لعائلاتهم.
تجمع أهالي القرية والقرى المجاورة في الشوارع المحيطة بالمسجد وساحة السرادق قبل وصول الجثامين بفترة طويلة، وشهدت المنطقة المحيطة بمكان الصلاة تزاحماً كبيراً من المواطنين، ووقعت حالات إغماء بين ذوي الضحايا من السيدات أثناء استقبال النعوش وبدء مراسم التشييع.
نقلت الأجهزة الطبية الضحايا والمصابين في البداية إلى مستشفى أسوان لتلقي العلاج اللازم ومتابعة الحالات الحرجة، وأسفر الحادث الإجمالي عن وقوع 10 ضحايا وفقاً للحصر المبدئي الذي أجرته الجهات المعنية فور وقوع التصادم على الطريق الصحراوي.
نسقت محافظتا أسوان والدقهلية مع الجهات الحكومية المختلفة لتسهيل إجراءات نقل جثامين المتوفين إلى قريتهم، وتدخلت وزارة الطيران المدني لتخصيص رحلتي طيران لنقل الجثامين من مطار أسوان إلى مطار القاهرة الدولي لتسريع عملية التسليم وضمان وصولهم في وقت مناسب.
استقبلت سيارات الإسعاف التابعة لوزارة الصحة والسكان الجثامين فور وصول الطائرات إلى مطار القاهرة الدولي، وتحركت السيارات في رتل موحد عبر الطرق السريعة المتجهة إلى محافظة الدقهلية، حتى وصلت إلى مركز منية النصر لتسليم المتوفين إلى ذويهم وأسرهم بالقرية.
أوضح البيان الرسمي الصادر عن محافظة الدقهلية أن الحادث أسفر عن مصرع 8 ضحايا من أبناء المحافظة حتى الآن، وتأكدت تبيعة 6 ضحايا منهم لقرية الخضيري، مما دفع الأهالي لتنظيم ترتيبات استقبال جماعية وإنهاء تصاريح الدفن بالتنسيق مع النيابة العامة.
أقام أهالي القرية سرادق عزاء مجمع وموحد لاستقبال المعزين في الضحايا الستة على مساحة بلغت فداناً ونصف الفدان، واستمر تجمع المواطنين في الشوارع والمداخل الرئيسية للقرية طوال ساعات الصباح انتظاراً لانتهاء الإجراءات الإدارية ووصول سيارات الصحة.
بدأت النيابة العامة التحقيق في ملابسات وقوع الحادث على طريق أسوان للاستماع إلى أقوال المصابين وشهود العيان، وطلبت النيابة تقرير اللجان الفنية للمرور للكشف عن الأسباب الهندسية التي أدت إلى التصادم ووقوع هذا العدد من الوفيات.





