حبس 7 أشخاص بالإسكندرية لسرقة أدوية مرضى السرطان وبيعها بالسوق السوداء

كتب ـ ياسين احمد
قررت النيابة العامة بالإسكندرية حبس 7 أشخاص، بينهم ممرضان يعملان بالمستشفى الأميري الجامعي، 4 أيام على ذمة التحقيقات، وذلك بعد اتهامهم بسرقة أدوية مخصصة لعلاج مرضى السرطان وإعادة بيعها في السوق السوداء.

وتلقت شرطة العطارين بلاغًا من رئيس قسم صيدلية الأورام بالمستشفى الجامعي يفيد اكتشافه سرقة أدوية قيمة مخصصة للعلاج على نفقة الدولة. وأوضحت التحقيقات أن الممرضين تورطا مباشرة في سرقة العقاقير، بينما تعاون معهم خمسة مساعدين صيادلة من خارج المستشفى لإعادة بيع الأدوية.

وقدرت قيمة الأدوية المسروقة بحوالي 2 مليون جنيه، وهو ما أثار حالة من الجدل حول الرقابة الداخلية في المستشفيات على أدوية الأمراض الحرجة، خاصة تلك التي تصرف مجانًا للمرضى ضمن منظومة العلاج على نفقة الدولة.

وألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهمين، وحرر محضر بالواقعة بقسم شرطة العطارين، قبل إحالتهم للنيابة العامة، التي أمرت بحبسهم على ذمة التحقيقات لضمان استكمال الإجراءات القانونية ومعرفة جميع المتورطين في الجريمة.

وتأتي هذه الواقعة لتسليط الضوء على التحديات التي تواجه المؤسسات الصحية في حماية الأدوية الحيوية وضمان وصولها إلى مستحقيها من المرضى، إضافة إلى الحاجة لتعزيز الرقابة على المخازن والصيدليات التابعة للمستشفيات العامة.

وأكدت التحقيقات الأولية أن الأدوية المسروقة تُعد من أصناف العقاقير المحظور تداولها تجاريًا، وأن التلاعب بها يشكل جريمة تهدد صحة المرضى وتستغل حاجتهم للأدوية الأساسية.

وتستمر الجهات المختصة في متابعة القضية للتحقق من جميع الملابسات، ومعاقبة كل من يثبت تورطه، بهدف حماية حقوق المرضى وضمان سلامة منظومة العلاج الحكومي على نفقة الدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى