إعلام “السيليساو” يحذر من الفراعنة: أصعب اختبار قبل مونديال 2026
كتب: احمد محمد
تتجه أنظار عشاق كرة القدم فجر الأحد المقبل إلى مدينة كليفلاند الأمريكية، حيث يلتقي منتخب مصر الشهير بـ “الفراعنة” مع نظيره البرازيلي الشهير بـ “السيليساو” في مواجهة ودية من العيار الثقيل، تُعد واحدة من أبرز المحطات التحضيرية قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
ورغم الانتصار الكاسح الذي حققه المنتخب البرازيلي على بنما بنتيجة 6-2 في مباراته الودية الأخيرة، فإن وسائل الإعلام البرازيلية لا تنظر إلى مواجهة مصر باعتبارها مجرد مباراة تحضيرية أخرى، بل تصفها بأنها الاختبار الحقيقي والأكثر صعوبة لرفاق فينيسيوس جونيور قبل ضربة البداية في المونديال.
احترام برازيلي لقدرات الفراعنة
صحف ومواقع رياضية برازيلية، من بينها “Esporte” و”Lance”، أكدت أن الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي بقيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي يتعامل مع لقاء مصر بمنتهى الجدية، نظرًا لما يتمتع به المنتخب المصري من تنظيم دفاعي وانضباط تكتيكي، إلى جانب امتلاكه لاعبين قادرين على تنفيذ الهجمات المرتدة بسرعة وفاعلية.
وترى وسائل الإعلام البرازيلية أن الفوارق الفنية بين مصر وبنما كبيرة، وأن المنتخب المصري يمتلك من الخبرة والقدرات ما يجعله قادرًا على فرض سيناريو مختلف تمامًا على أرض الملعب، خاصة في ظل صعوبة اختراق الدفاعات المنظمة التي يعتمد عليها الفراعنة.
أنشيلوتي يبحث عن التشكيل المثالي
وخاض المنتخب البرازيلي تدريباته الأخيرة في مركز تدريب نيويورك ريد بولز بولاية نيوجيرسي، حيث ركز أنشيلوتي على الجوانب الفنية والتكتيكية، مع استمرار المنافسة بين اللاعبين لحجز أماكنهم في التشكيل الأساسي.
ووفقًا للتقارير البرازيلية، لم يحسم المدرب الإيطالي تشكيله النهائي حتى الآن، حيث يسعى لاستغلال مواجهة مصر في تجربة عدد من الأفكار والخطط قبل الدخول رسميًا في أجواء كأس العالم، وهو ما دفعه إلى إجراء تعديلات متواصلة على التشكيلة خلال الحصص التدريبية الأخيرة.
غياب محتمل لنيمار
وفي المقابل، يواصل نيمار برنامجه التأهيلي بعيدًا عن التدريبات الجماعية، حيث يخضع لجلسات علاجية مكثفة تحت إشراف الجهاز الطبي للمنتخب البرازيلي، الذي يفضل عدم المجازفة بإشراكه قبل استعادة جاهزيته الكاملة، حفاظًا عليه قبل انطلاق منافسات كأس العالم.
مصر.. اختبار مختلف عن بنما
وترى الصحافة البرازيلية أن منتخب مصر لن يمنح المساحات الواسعة التي حصل عليها نجوم السامبا أمام بنما، الأمر الذي قد يقلص من فاعلية الأطراف البرازيلية ويجبر لاعبي أنشيلوتي على البحث عن حلول هجومية أكثر تنوعًا لاختراق الدفاع المصري.
كما تشير التحليلات إلى أن الانضباط الدفاعي الذي يتميز به المنتخب المصري، إلى جانب سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، قد يشكلان تحديًا حقيقيًا أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب كأس العالم.
بروفة أخيرة قبل الحلم العالمي
وتتعامل وسائل الإعلام البرازيلية مع مباراة مصر باعتبارها البروفة الأخيرة والأكثر جدية قبل انطلاق المونديال، بينما ينظر إليها المنتخب المصري كفرصة ثمينة لإرسال رسالة قوية إلى منافسيه وإثبات قدرته على مجاراة كبار المنتخبات العالمية.
وبين رغبة البرازيل في تأكيد جاهزيتها للمنافسة على اللقب العالمي، وطموح مصر في تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد عمالقة الكرة العالمية، تبدو مواجهة كليفلاند مرشحة لتقديم اختبار فني وتكتيكي رفيع المستوى، وربما تكون إحدى أكثر المباريات الودية إثارة قبل انطلاق كأس العالم 2026.





