وفاة أم وابنها داخل مستشفى الطوارئ بجامعة المنصورة.. مأساة إنسانية هزت المتواجدين

كتب ـ عمر احمد
شهدت مستشفى الطوارئ بجامعة المنصورة واقعة إنسانية مؤلمة، بعدما توفيت سيدة مسنة داخل المستشفى، قبل أن يفارق نجلها الحياة عقب علمه بوفاتها، في مشهد مأساوي أثار حالة من الحزن والذهول بين المتواجدين.
وبحسب التفاصيل المتداولة، حضرت السيدة نادية مرسي أبو العلا، 70 عامًا، إلى مستشفى الطوارئ بجامعة المنصورة برفقة نجلها محمد محمود، 40 عامًا، بعدما شعرت بوعكة صحية وآلام دفعت ابنها إلى نقلها للمستشفى من أجل توقيع الكشف الطبي وإجراء الفحوصات اللازمة.
وفاة الأم داخل المستشفى
وعقب وصول السيدة إلى المستشفى، خضعت للفحوصات الطبية اللازمة، قبل أن يجرى إبلاغ نجلها بوفاتها.
وتلقى الابن خبر وفاة والدته بصدمة شديدة، وفقًا للرواية المتداولة حول الواقعة، قبل أن يسقط مغشيًا عليه أمام المتواجدين داخل المستشفى.
وفاة الابن بعد علمه بوفاة والدته
وسارع الفريق الطبي إلى التعامل مع حالة الابن، ومحاولة إسعافه بعد سقوطه، إلا أن محاولات إنقاذه لم تنجح، حيث جرى إعلان وفاته هو الآخر.
وبذلك تحولت رحلة الابن إلى المستشفى لمتابعة حالة والدته إلى مأساة مزدوجة، بعدما فقدت الأسرة الأم ونجلها في واقعة مؤلمة داخل مستشفى الطوارئ بجامعة المنصورة.
حالة من الحزن بين المتواجدين
وأثارت الواقعة حالة من الحزن والذهول بين ذوي الأسرة والمتواجدين بالمستشفى، خاصة أن وفاة الابن جاءت بعد وقت قصير من إبلاغه بوفاة والدته، لتصبح الواقعة مشهدًا إنسانيًا بالغ القسوة.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الأجهزة الطبية تعاملت مع الحالتين وفق الإجراءات المتبعة داخل المستشفى، فيما تتابع الجهات المختصة الإجراءات اللازمة بشأن الوفاتين.
مأساة بدأت بوعكة صحية
وبدأت تفاصيل الواقعة عندما شعرت الأم بآلام ووعكة صحية، ليقرر نجلها نقلها إلى مستشفى الطوارئ بجامعة المنصورة لتلقي الرعاية الطبية وإجراء الفحوصات.
لكن ما بدأ كرحلة بحث عن العلاج انتهى بوفاة الأم، ثم وفاة نجلها عقب معرفته بالخبر، في واقعة تركت حالة من الحزن بين أفراد الأسرة وكل من تابع تفاصيلها.
وتظل الواقعة قيد الإجراءات الرسمية، فيما تعكس تفاصيلها جانبًا إنسانيًا مؤلمًا، بعدما تحولت لحظات القلق على صحة الأم إلى فقدان شخصين من الأسرة في وقت متقارب.





