الحسابات الفلكية تحدد موعد غرة ربيع الآخر 1448
كتب: ياسين عبد العزيز
كشفت الحسابات الفلكية، موعد ميلاد هلال شهر ربيع الآخر لعام 1448 هجريًا، وحددت توقيت حدوث الاقتران الذي يسبق بداية الشهر القمري، وذلك وفقًا للحسابات الخاصة بمراحل القمر وتوقيتات ظهوره في نهاية شهر ربيع الأول.
حمادة هلال يصور أغنيتين جديدتين في تركيا استعدادًا لطرحهما
وذكرت الحسابات، أن هلال شهر ربيع الآخر 1448 هجريًا يولد مباشرة بعد حدوث الاقتران، وذلك في تمام الساعة 6 والدقيقة 28 صباحًا بتوقيت القاهرة المحلي الصيفي، يوم الجمعة 29 من شهر ربيع الأول 1448 هجريًا، الموافق 2026/9/11، وهو اليوم المحدد لرؤية الهلال.
وتشير الحسابات الفلكية، إلى أن موعد ميلاد الهلال يأتي في يوم الرؤية الخاص بشهر ربيع الآخر، حيث تتم متابعة الهلال بعد غروب شمس ذلك اليوم، تمهيدًا لتحديد بداية الشهر الهجري الجديد وفق نتائج الرؤية التي تجري في عدد من المناطق المحددة.
وأوضحت الحسابات، أن غرة شهر ربيع الآخر لعام 1448 هجريًا توافق فلكيًا يوم السبت 2026/9/12، وذلك وفق التقديرات الفلكية المتعلقة بموعد الاقتران ومراحل دورة القمر، بينما يظل تحديد بداية الشهر الهجري مرتبطًا بإجراءات استطلاع الهلال المعتمدة.
ويعتمد التقويم الهجري، على الأشهر القمرية التي ترتبط بدورة القمر حول الأرض، ويبدأ الشهر القمري مع ثبوت دخول الهلال وفق قواعد الرؤية المتبعة، وتختلف مدة الشهر بين 29 و30 يومًا بحسب دورة القمر وموعد ظهور الهلال.
وتضم شهور السنة الهجرية، 12 شهرًا تبدأ بالمحرم ثم صفر، ويأتي بعدهما ربيع الأول ثم ربيع الآخر، يليه جمادى الأولى ثم جمادى الآخرة، وبعد ذلك رجب وشعبان ورمضان وشوال، ثم ذو القعدة وذو الحجة.
ويأتي شهر ربيع الآخر، في المرتبة الرابعة ضمن ترتيب شهور السنة الهجرية، ويسبق شهر جمادى الأولى، بينما يأتي بعد شهر ربيع الأول، وتستخدم الشهور الهجرية في تحديد عدد من المناسبات والمواعيد الدينية، إلى جانب استخدامها في بعض المعاملات الرسمية في عدد من الدول.
ويرتبط التقويم الهجري، بدورة القمر حول الأرض، وهو ما يجعله مختلفًا عن التقويم الميلادي الذي يعتمد على السنة الشمسية، ولذلك تتحرك بداية الشهور الهجرية عبر فصول السنة الميلادية من عام إلى آخر وفق الفارق بين طول السنة القمرية والسنة الشمسية.
ويُعرف التقويم الهجري، أيضًا بالتقويم القمري أو الإسلامي، وتعتمد عليه بعض الدول العربية في تحديد المواعيد الرسمية إلى جانب استخدام التقويم الميلادي، بينما يمثل التقويم الهجري مرجعًا أساسيًا في تحديد المناسبات والشعائر المرتبطة بالشهور الإسلامية.
ويرجع إنشاء التقويم الهجري، إلى عهد الخليفة عمر بن الخطاب، حيث جرى اعتماد هجرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة مرجعًا لبداية حساب السنوات الهجرية، وارتبط اختيار الهجرة باعتبارها نقطة بداية للتقويم الإسلامي المستخدم حتى الوقت الحالي.
ويبدأ العام الهجري، بشهر المحرم وينتهي بشهر ذي الحجة، وتتتابع الشهور وفق النظام القمري المعروف، ويختلف عدد أيام كل شهر بحسب ثبوت الهلال، لذلك تعتمد الجهات المختصة على الرؤية إلى جانب الحسابات الفلكية لتحديد بداية الأشهر.





