د. ناجح إبراهيم يكتب: أبطال منسيون في نصر أكتوبر

موقع بيان الإخبارى

من كلمات د/ناجح إبراهيم من مقال ” أبطال منسيون في نصر أكتوبر ” عن اللواء / جمال محفوظ :
– كلما حلت ذكرى نصر أكتوبر المجيد يذكر معظم القادة باستثناء واحد ينساه الجميع وهو اللواء / جمال الدين علي محفوظ الذي قاد الشئون المعنوية للجيش المصري بعد نكسة يونيه ١٩٦٧ وحتى بعد نصر أكتوبر،وهو ابن العلامة / علي محفوظ مؤسس ورائد الوعظ بالأزهر ومن أعظم علمائه.
– تخرج اللواء/جمال من الكلية الحربية عام ١٩٤٢ وخدم في سلاح المدفعية وشارك في كل حروب مصر، خريج كلية القادة والأركان وزمالة الحرب العليا وماجستير العلوم السياسية من جامعة القاهرة مع دورات في مصر وبريطانيا وروسيا.
– ألف كتباً كثيرة غير مسبوقة أضافت للمكتبة الإسلامية والعسكرية الكثير ، ظل الرجل منزوياً عن المكائد والنفاق الرخيص في عهد المشير عامر حتى انتبه له الرئيس ناصر والفريق عبدالمنعم رياض بعد نكسة يونيه فحمل علي عاتقه نقل الجيش من حالة الإحباط واليأس إلي حالة جديدة غير مسبوقة من حب الشهادة والإقبال علي الموت والارتباط بالله ،وكانت هذه بداية لمنظومة رائعة للوعظ الديني في الجيش المصري دشنها اللواء / محفوظ.
– ما لا يعرفه الكثيرون أن اللواء/ محفوظ كان له الدور الأكبر في إقناع الإمام الأكبر د/عبد الحليم محمود والأزهر بالحضور الدائم مع الجنود علي الجبهة وذلك للصلة الوثيقة والثقة المتبادلة بينهما،فحقق المعادلة الصعبة في الجمع بين القرآن والسلطان، والمصحف والسيف ، والكتاب مع الحديد ، والبندقية مع حب الشهادة وروعة التخطيط مع حسن التوكل علي الله ، وانتظار كل جندي لإحدى الحسنيين النصر أو الشهادة.
– لعب اللواء /محفوظ دوراً كبيراً في تحويل الجندي المصري إلي طاقة إيمانية تهز الجبال وساهم بدور كبير في جعل ” النصر أو الشهادة “، “والجهاد في سبيل الله” عقيدة للجيش المصري، وجهز هذا الجيش لصيحة ” الله أكبر” التي اقترحها قبل القتال بساعات الفريق واصل مع الفريق الشاذلي والتي هزت أركان الإسرائيليين .

اقرأ أيضا: د. ناجح إبراهيم يكتب: صنّاع أكتوبر .. رجال من ذهب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى