السياحة تتابع حركة رحلات سفر وعودة المعتمرين المصريين

في ضوء التطورات الإقليمية الراهنة..

كتب: ياسين عبد العزيز

كثفت وزارة السياحة والآثار متابعتها لرحلات سفر وعودة المعتمرين المصريين بين مصر والمملكة العربية السعودية، في ظل التطورات الإقليمية الراهنة التي تسببت في تأخر مواعيد بعض الرحلات الجوية، مع استمرار التنسيق مع الجهات المعنية في البلدين لمتابعة المستجدات والتعامل مع أي تغييرات قد تؤثر على برامج العمرة خلال الموسم الحالي.

مصر واليابان تبحثان تعزيز التعاون في السياحة والآثار

ووجه شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بتكثيف المتابعة الميدانية لحركة المعتمرين، والتواصل المستمر مع شركات السياحة المنظمة للرحلات، بهدف رصد أي ظروف طارئة قد تؤثر على مواعيد السفر أو العودة، والعمل على الحد من تداعياتها على المعتمرين، مع التأكد من انتظام البرامج والخدمات المقدمة لهم طوال فترة الرحلة.

وتواصل اللجان التابعة للوزارة متابعة حركة الرحلات الجوية من خلال وجودها في مطار القاهرة الدولي، ومطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة، إلى جانب اللجان الميدانية الموجودة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، لمتابعة وصول المعتمرين إلى الأراضي المقدسة وانتظام برامجهم، ورصد ترتيبات عودتهم إلى مصر.

وأوضحت سامية سامي، مساعد وزير السياحة والآثار لشئون شركات السياحة، أن المتابعة المستمرة تستهدف التعامل مع أي مستجدات تطرأ على رحلات المعتمرين، بالتنسيق مع الشركات المنظمة للبرامج والجهات المسؤولة، بما يساعد على تيسير إجراءات السفر والعودة، ومتابعة أوضاع المعتمرين المتأثرين بأي تعديلات في مواعيد الرحلات الجوية.

وشددت الوزارة على ضرورة مراعاة الظروف الإقليمية الاستثنائية التي قد ينتج عنها عدم انتظام بعض الرحلات أو تأخر إقلاعها ووصولها، مع استمرار التواصل بين الجهات المعنية لمتابعة تطورات حركة الطيران، وتحديد الإجراءات المناسبة وفقًا للمستجدات، مع الالتزام باختصاصات الجهات المسؤولة عن تنظيم وتشغيل الرحلات الجوية ومتطلبات السلامة.

وأشارت سامية سامي إلى الجهود التي تبذلها غرفة شركات ووكالات السياحة والسفر، بالتعاون مع شركات السياحة المصرية، للتعامل مع حالات تأخر الرحلات ومساعدة المعتمرين المتأثرين بها، والعمل على تفادي الآثار المترتبة على تغيير المواعيد، مع متابعة تنفيذ البرامج المقررة وفقًا للظروف المتاحة والتنسيق مع الأطراف المعنية.

وأكدت مساعد الوزير استمرار التنسيق مع الجانب السعودي وكافة الجهات ذات الصلة، لاحتواء الآثار الناتجة عن أي تأخير في الرحلات الجوية، بما يضمن الحفاظ على حقوق المعتمرين ومراعاة أوضاع شركات السياحة، ويحد من تأثير التطورات الإقليمية على تنفيذ برامج العمرة، دون تجاوز اختصاصات الجهات المسؤولة عن حركة الطيران وإجراءات تشغيل الرحلات.

وتتابع لجان الوزارة كذلك حركة سفر المعتمرين منذ مغادرتهم المطارات المصرية وحتى وصولهم إلى المملكة العربية السعودية، إلى جانب متابعة ترتيبات العودة إلى أرض الوطن، في إطار الدور الرقابي والتنظيمي للوزارة، وحرصها على التأكد من التزام شركات السياحة بتنفيذ البرامج المعلنة ومتابعة مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين خلال رحلات العمرة.

ودعت وزارة السياحة والآثار شركات السياحة المنظمة لبرامج العمرة إلى متابعة مواعيد الرحلات الجوية بصورة مستمرة، والتنسيق المباشر مع شركات الطيران الناقلة للتأكد من أي تعديلات قد تطرأ على جداول السفر، مع ضرورة سرعة إبلاغ المعتمرين بالتغييرات فور حدوثها، وعدم الاكتفاء بالمواعيد السابقة حال صدور تحديثات جديدة من الجهات المختصة.

وطالبت الوزارة الشركات بتوفير المعلومات المحدثة للمعتمرين، وتوضيح الإرشادات اللازمة بشأن إجراءات السفر والعودة، بما يساعدهم على ترتيب تحركاتهم والتعامل مع أي تأخير محتمل، مع استمرار التواصل معهم لإطلاعهم على المستجدات أولًا بأول، وتيسير الإجراءات المرتبطة برحلاتهم في ظل الظروف الحالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى