مصر تدين اقتحام بن غفير للأقصى وتحذر من تصعيد التوترات بالقدس

كتب: ياسين عبد العزيز
أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات اقتحام إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي، باحات المسجد الأقصى المبارك، برفقة مئات المستوطنين، وتحت حماية الشرطة الإسرائيلية، مؤكدة رفضها الكامل لهذه الممارسات التي تنتهك حرمة المقدسات الإسلامية وتمس الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية المحتلة.
مصر تدين الهجوم المسلح على كنيسة الكرك
وحذرت مصر من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية داخل المسجد الأقصى، لما تمثله من تهديد للاستقرار في المنطقة، وما قد تؤدي إليه من زيادة حدة التوترات، مشددة على ضرورة وقف الممارسات الاستفزازية التي تستهدف تغيير الأوضاع القائمة في الأماكن المقدسة بمدينة القدس.
وأكدت القاهرة رفضها القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، أو فرض واقع جديد داخله، بما في ذلك تقسيمه زمانيًا أو مكانيًا، مشيرة إلى أن الحفاظ على الوضع القائم يمثل ضرورة لتجنب مزيد من التصعيد وحماية حرمة المسجد ومكانته الدينية.
وطالبت مصر المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الانتهاكات التي تشهدها القدس الشرقية المحتلة، والعمل على وقف هذه الممارسات، مع ضرورة احترام قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يضمن عدم المساس بالوضع القائم في المسجد الأقصى ويحافظ على حقوق المسلمين في ممارسة شعائرهم الدينية.
وشددت القاهرة على أن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى برفقة مئات المستوطنين، وتحت حماية الشرطة الإسرائيلية، يمثل تصعيدًا مرفوضًا، خاصة في ظل حساسية الأوضاع المرتبطة بالأماكن المقدسة في القدس، وما تفرضه من ضرورة الالتزام بالقواعد القانونية والتاريخية المنظمة لها.





