مصر وقطر تبحثان زيادة الرحلات الجوية وتوسيع التعاون بقطاع الطيران المدني
كتب: ياسين عبد العزيز
بحث الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، مع الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني، وزير المواصلات بدولة قطر، سبل زيادة الحركة الجوية بين البلدين وتطوير التعاون في مجال النقل الجوي، خلال لقاء عقد بحضور الشيخ جاسم بن عبدالرحمن بن محمد آل ثاني، سفير دولة قطر لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، والوفد المرافق له، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الطيران المدني.
الطيران المدني السعودي: 3 إصابات طفيفة في اعتداءين على مطاري جازان ونجران
وتناول الاجتماع فرص توسيع التنسيق بين سلطات الطيران المدني في مصر وقطر، ودراسة الإجراءات التي يمكن اتخاذها لدعم حركة النقل الجوي بين الجانبين، بما يتناسب مع تطور حركة السفر والسياحة والتبادل التجاري، ويتيح الاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى البلدين في هذا القطاع.
وشارك في اللقاء الملاح سامح فوزي، رئيس سلطة الطيران المدني، والأستاذة لمياء سامي، مدير عام العلاقات الدولية بوزارة الطيران المدني، حيث ناقش الحضور مجالات التعاون الفني والتشغيلي، وسبل تبادل الخبرات بين الجهات المعنية، إلى جانب بحث فرص تطوير منظومة النقل الجوي ورفع كفاءتها خلال الفترة المقبلة.
وأكد وزير الطيران المدني حرص الوزارة على تعزيز التعاون مع الجانب القطري، مشيراً إلى أن العلاقات المصرية القطرية تشهد تطوراً مستمراً على مختلف المستويات، وأن قطاع الطيران المدني يمثل أحد المجالات التي يمكن من خلالها توسيع الشراكة بين البلدين، وتحقيق استفادة مشتركة من فرص النمو المتاحة.
وأوضح الحفني أن الوزارة ستعمل على دراسة إمكانية زيادة الحركة الجوية بين مصر وقطر، في ضوء رغبة الجانبين في دعم حركة النقل الجوي، وما يرتبط بها من أنشطة السفر والسياحة والتجارة، مع استمرار التنسيق بين سلطات الطيران المدني لتحديد آليات تنفيذ الخطوات التي يتم الاتفاق عليها.
وشدد وزير الطيران المدني على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين الدول الشقيقة لمواجهة التحديات التي تؤثر على قطاع الطيران، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية التي تشهدها المنطقة، وما تفرضه من ظروف قد تنعكس على حركة الطيران المدني وانتظام الرحلات الجوية بين الدول.
وأشار إلى أن تكامل الجهود والتعاون بين سلطات الطيران المدني يمثلان عاملاً مهماً في التعامل مع هذه التحديات، والحفاظ على سلامة وانتظام حركة النقل الجوي، إلى جانب تعزيز قدرة القطاع على مواصلة تقديم خدماته وفق المعايير المعمول بها، ومواكبة التغيرات التي يشهدها مجال الطيران.
ومن جانبه، أعرب وزير المواصلات القطري عن تقديره للعلاقات الأخوية التي تجمع مصر وقطر، مؤكداً اهتمام بلاده بتعزيز التعاون مع الجانب المصري في مجال النقل الجوي، والعمل على توسيع مجالات التنسيق المشترك بما يدعم المصالح المتبادلة للبلدين.
وأكد الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني رغبة الجانب القطري في زيادة معدلات الحركة الجوية بين البلدين، بما يواكب تنامي حركة السفر والسياحة والتبادل التجاري، ويساعد على تعزيز الروابط بين الشعبين، ويدعم الاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى سلطات الطيران المدني وشركات النقل الجوي في مصر وقطر.
وأضاف أن بلاده تتطلع إلى مواصلة التنسيق مع الجهات المصرية المختصة، والعمل على تطوير أوجه التعاون القائمة وفتح مجالات جديدة للتعاون الفني والتشغيلي، بما يسهم في تحقيق تقدم إضافي في العلاقات الثنائية بقطاع الطيران المدني، ويدعم زيادة حركة الرحلات الجوية بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.
وتطرق اللقاء إلى أهمية استمرار تبادل الخبرات الفنية والتشغيلية بين الجانبين، بما يساعد على تطوير إجراءات العمل ورفع كفاءة منظومة النقل الجوي، إلى جانب دراسة فرص التعاون التي يمكن أن تسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمسافرين وتلبية احتياجات حركة الطيران المتزايدة.





