الصين تمنح زاهى حواس الدكتوراه الفخرية الـ13 .. التفاصيل
حواس يكشف لوسائل الإعلام الصينية أسرار بناء الأهرامات والمدينة الذهبية
مصادر – موقع بيان الإخبارى
جدد الأثرى الدكتور زاهي حواس نفي الشائعات المتداولة تاريخياً حول استخدام العمالة القسرية أو السخرة في تشييد أهرامات الجيزة، مؤكداً أن الاكتشافات العلمية لمقابر العمال بناة الأهرامات أثبتت بالدليل القاطع أن المشاركين في البناء كانوا عمالاً مصريين مجندين وملتزمين بنظام وطني، يتلقون الرعاية الطبية والغذائية الكاملة، ووُفرت لهم تكريمات جنائزية بجوار الأهرامات ذاتها، مما ينفي تماماً مقولة “البناء تحت قوة القهر”.
جاء ذلك فى في حوار سلط فيه حواس الضوء على التاريخ والأسرار الأثرية لأرض الفراعنة مصر، أجراه عالم الآثار المصري البارز، مع صحيفة “الشعب اليومية” الصينية (People’s Daily)، تناول خلاله أبرز المحطات والاكتشافات الأثرية في مسيرته، إلى جانب تفاصيل منح تكريمه الأكاديمي الدولي الأحدث من الصين.
أعظم كشف أثري
وخلال الحديث استعرض حواس الأسباب التي جعلته يعتبر اكتشاف “المدينة الذهبية المفقودة” (عصر أمنحتب الثالث) في الأقصر أحد أهم وأبرز اكتشافاته الأثرية على الإطلاق؛ حيث تمثل المدينة مجتمعاً إدارياً وصناعياً كاملاً يعود لزهوة العصر الذهبي للإمبراطورية المصرية القديمة، وتوفر معلومات لا تقدر بثمن حول الحياة اليومية والأنشطة الاقتصادية للمصريين القدماء، بعيداً عن صخب الملوك والمقابر.
الدكتوراه الفخرية الـ13
وتوجت الشراكة الأثرية والثقافية بين مصر والصين بمنح جامعة شنغهاي للدراسات الدولية (SISU) درجة الدكتوراه الفخرية للدكتور زاهي حواس، تقديراً لإسهاماته الاستثنائية في إثراء علم المصريات وحماية التراث الإنساني.
وتأتي أهمية هذا التكريم في مسيرة حواس الأكاديمية، ليكون الشخصية المصرية الوحيدة التي تنال هذا العدد من التكريمات الأكاديمية (الدكتوراه الفخرية) من 13 دولة مختلفة.

إجراءات صينية صارمة
وفى الصين تُمنح هذه الدرجة بشروط وتزكية دولية من أربعة علماء متخصصين من أربع دول مختلفة، واعتمدت رسمياً من وزارة التعليم العالي الصينية؛ حيث يُعد حواس ثاني شخصية عالمية تنال هذه الدرجة من الجامعة الصينية.
تعزيز التبادل الثقافي
كما جاء التكريم بالتزامن مع توثيق العلاقات الثقافية المصرية-الصينية، حيث قدم حواس محاضرات علمية وأهدى الجامعة مجموعة من مؤلفاته الأكاديمية حول اكتشافات “وادي الملوك”.
ومن جانبه فقد أشاد حواس بالتعاون الأثري والتنقيبي المتنامي بين البعثات المصرية والصينية، مشيراً إلى أن التبادل الثقافي بين أقدم حضارتين في العالم القديم (المصرية والصينية) يفتح آفاقاً جديدة لاستخدام أحدث التقنيات الرقمية والمسح الراداري في كشف أسرار المواقع الأثرية، وتبادل الخبرات في مجالات الترميم وصيانة الآثار.





