وفيات إيبولا في الكونغو الديمقراطية تتجاوز 5 آلاف حالة

وكالات
تواصل حصيلة ضحايا تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاعها، مع تسجيل آلاف الإصابات والوفيات في عدد من المقاطعات، وسط استمرار الجهود الصحية لاحتواء انتشار المرض والحد من انتقال العدوى بين السكان.
ووفقًا لما أوردته صحيفة «عكاظ» السعودية، ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 5163 حالة، في حين أظهرت بيانات المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، المنشورة في 3 نوفمبر 2026، تسجيل 10 آلاف و532 إصابة مؤكدة، بينها 5126 وفاة، استنادًا إلى بيانات حتى الأول من نوفمبر.
إيبولا ينتشر في 8 مقاطعات بالكونغو الديمقراطية
وامتد تفشي الفيروس إلى 8 مقاطعات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع تسجيل النسبة الأكبر من الإصابات والوفيات في مقاطعتي إيتوري وشمال كيفو، ما يزيد من صعوبة جهود السيطرة على الوباء ومتابعة الأشخاص المخالطين للمصابين.
وتواجه الفرق الصحية تحديات متعددة في التعامل مع التفشي، من بينها صعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتضررة بسبب الأوضاع الأمنية، إلى جانب محدودية الإمكانات الصحية، واستمرار انتقال العدوى داخل المجتمعات المحلية.
كيف ينتقل فيروس إيبولا بين الأشخاص؟
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة، إذ ينتقل إلى الإنسان من خلال ملامسة دماء أو سوائل جسم الشخص المصاب، أو التعامل مع الأسطح والأدوات الملوثة بالفيروس.
كما يمكن أن تنتقل العدوى بين الأشخاص عن طريق الاتصال المباشر بالمصابين أو سوائل أجسامهم، وهو ما يجعل إجراءات العزل والوقاية والالتزام بتدابير مكافحة العدوى من العناصر الأساسية للحد من انتشار المرض.
جهود صحية لاحتواء تفشي إيبولا
وتتواصل الإجراءات الصحية في المناطق المتضررة لمراقبة الحالات المصابة، وتتبع المخالطين، وعزل الحالات المشتبه بها، بهدف تقليل فرص انتقال العدوى واحتواء بؤر التفشي.
وتظل متابعة تطورات الوباء وتعزيز إجراءات الوقاية والاستجابة الصحية من الأولويات، في ظل استمرار تسجيل إصابات ووفيات جديدة داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية





