مونيكا عياد تحصد جائزة “التميز الإعلامي العربي” عن تحقيقها حول الحروب السيبرانية وترفع اسم “الوفد” ومصر

حققت الصحافة المصرية إنجازًا إعلاميًا جديدًا، بعد فوز الكاتبة الصحفية مونيكا عياد، الصحفية بجريدة «الوفد»، بجائزة «التميز الإعلامي العربي» في نسختها العاشرة، عن تحقيقها الاستقصائي المتميز بعنوان «الصندوق الأسود لبنك الأهداف السيبرانية وحرب الخوارزميات»، وذلك في إنجاز يعكس تميز الصحافة المصرية وقدرتها على مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة، واقتحام الملفات المعقدة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
وجاء فوز مونيكا عياد ضمن منافسة عربية واسعة، شهدت مشاركة 154 عملًا إعلاميًا، في دورة حملت عنوان «الإعلام العربي والذكاء الاصطناعي»، وهو الملف الذي يمثل أحد أبرز التحديات والتحولات التي يشهدها المشهد الإعلامي العالمي، في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا الرقمية وتأثير الخوارزميات في صناعة المعلومات وتوجيه الرأي العام.
ويأتي هذا التكريم الصادر عن جامعة الدول العربية، باعتبارها «بيت العرب»، ليؤكد القيمة المهنية للتحقيق الاستقصائي الذي قدمته عياد، وقدرته على تناول واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا في العصر الرقمي، من خلال تسليط الضوء على الحروب السيبرانية وبنوك الأهداف الرقمية وحرب الخوارزميات، وما تفرضه هذه الملفات من تحديات تتعلق بأمن المعلومات وامتلاك أدوات التأثير والسيطرة في الفضاء الإلكتروني.
مونيكا عياد: الجائزة تتويج لرحلة من البحث والجهد الاستقصائي
ومن جانبها، أعربت مونيكا عياد عن سعادتها واعتزازها بالفوز بالجائزة، مؤكدة أن هذه اللحظة تمثل محطة استثنائية تتوج رحلة من البحث والعمل والجهد الاستقصائي.
وقالت عياد، في تعليق لها على هذا الإنجاز: «لحظة استثنائية تتوج رحلة من البحث والجهد الاستقصائي، تشرفت اليوم بالفوز بجائزة التميز الإعلامي العربي في نسختها العاشرة، عن تحقيقي الاستقصائي بجريدة الوفد حول الصندوق الأسود لبنك الأهداف السيبرانية وحرب الخوارزميات».
وأضافت أن هذا التكريم يحمل مكانة خاصة في قلبها لاعتبارين أساسيين؛ أولهما أنه صادر عن جامعة الدول العربية، وسط منافسة عربية كبرى ضمت 154 عملًا إعلاميًا، في دورة تناولت موضوعًا يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمجال دراستها واهتماماتها المهنية، وهو «الإعلام العربي والذكاء الاصطناعي».
وأوضحت أن الاعتبار الثاني يتمثل في أن الجائزة ترفع اسم مصر في فئة «الصحافة المكتوبة»، وتؤكد أن الصحافة الورقية لا تزال قادرة على التجدد والتطور، وامتلاك أدوات المستقبل، من خلال توظيف صحافة البيانات والمصادر المفتوحة، وخوض معارك الوعي وكشف الحقائق في عصر أصبحت فيه الخوارزميات لاعبًا رئيسيًا في تشكيل المشهد الإعلامي.
الصحافة الاستقصائية المصرية تواكب تحديات المستقبل
ويعكس هذا الفوز أهمية الاستثمار في الصحافة الاستقصائية المتخصصة، التي لم تعد تقتصر على نقل الأحداث ورصد الوقائع، بل أصبحت مطالبة بفهم التكنولوجيا وتحليل البيانات وتوظيف المصادر المفتوحة، للكشف عن القضايا التي تمس أمن المجتمعات ووعي المواطنين.
كما يمثل التكريم شهادة جديدة على قدرة الصحافة المكتوبة على المنافسة عربيًا، وتقديم محتوى مهني عميق يجمع بين الدقة والبحث والتحليل، في وقت تتزايد فيه التحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية مع انتشار الذكاء الاصطناعي وتنامي تأثير المنصات الرقمية والخوارزميات.
وفي ختام رسالتها، وجهت مونيكا عياد الشكر إلى جامعة الدول العربية، ودولة الكويت لرعايتها الجائزة، كما أعربت عن تقديرها لمؤسستها الصحفية العريقة «الوفد»، ولكل من ساندها وشجعها وكان شريكًا في تحقيق هذا النجاح.
ويضاف هذا الفوز إلى سجل إنجازات الصحافة المصرية، ويؤكد أن الكلمة المهنية والبحث الاستقصائي الجاد لا يزالان قادرين على الوصول إلى منصات التكريم العربية، وترسيخ حضور مصر في المشهد الإعلامي، ومواجهة تحديات عصر الذكاء الاصطناعي بأدوات المعرفة والوعي والحقيقة.






