وزيرة الإسكان تتحرك لحل شكاوى سكان مشروع سكن لكل المصريين ببورسعيد

كتب: ياسين عبد العزيز

وجهت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بسرعة التعامل مع مطالب وشكاوى المواطنين بمدينة شرق بورسعيد «سلام»، خلال جولتها الميدانية لمتابعة مشروع «سكن لكل المصريين» المخصص لمحدودي الدخل، حيث استمعت إلى عدد من السكان بشأن احتياجاتهم اليومية ومستوى الخدمات المقدمة داخل المشروع، وطالبت الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة للاستجابة لهذه المطالب دون تأخير.

وزيرة الإسكان تتابع تنفيذ 4340 وحدة بمشروع سكن لكل المصريين بشرق بورسعيد

واستمعت الوزيرة خلال الجولة إلى شكاوى تتعلق بجودة مياه الشرب، بعدما عرض أحد المواطنين مشكلة بشأن المياه التي تصل إلى وحدته السكنية، ووجهت جهاز تنظيم مياه الشرب والصرف الصحي وحماية المستهلك بمتابعة الشكوى ميدانيًا، والتحقق من أسبابها، وإجراء الفحوص اللازمة للتأكد من مطابقة المياه للمواصفات القياسية المعتمدة، إلى جانب مراجعة انتظام تقديم الخدمة للسكان.

وطالبت راندة المنشاوي الجهات المعنية بمتابعة المشكلة حتى الوقوف على أسبابها والتعامل معها، مع التأكد من عدم وجود أي خلل يؤثر على جودة مياه الشرب أو انتظام وصولها إلى الوحدات السكنية، كما شددت على ضرورة التعامل مع شكاوى المواطنين باعتبارها مدخلًا أساسيًا لتحديد المشكلات التي تواجه السكان داخل المدن الجديدة.

وتفقدت وزيرة الإسكان إحدى الوحدات السكنية المنفذة ضمن المشروع، وحرصت على معاينة مستوى الخدمات المتاحة داخلها، والتحقق بنفسها من توافر مياه الشرب وجودتها، وذلك في إطار متابعة ما عرضه المواطن بشأن المشكلة، والتأكد من طبيعة الخدمة المقدمة على أرض الواقع بدلًا من الاكتفاء بالتقارير الواردة من الجهات المسؤولة.

وتابعت الوزيرة خلال لقاءاتها مع المواطنين عددًا من المطالب المرتبطة بتوفير الخدمات داخل المدينة، ووجهت باتخاذ الإجراءات المطلوبة لتلبية احتياجات السكان، والعمل على تحسين مستوى الخدمات التي يحصلون عليها، مع تكليف الجهات المختصة بمتابعة ما جرى طرحه خلال الجولة، والتعامل مع كل شكوى وفق طبيعتها والجهة المسؤولة عنها.

وأكدت راندة المنشاوي أن الجولات الميدانية التي تنفذها الوزارة تستهدف متابعة مستوى الخدمات والمرافق بصورة مباشرة، والتعرف على المشكلات التي يواجهها المواطنون في أماكن إقامتهم، مشيرة إلى أهمية الاستماع إلى السكان باعتبارهم الأكثر قدرة على تحديد أوجه القصور التي قد لا تظهر في التقارير الدورية أو المتابعات المكتبية.

وشددت وزيرة الإسكان على أن تلقي شكاوى المواطنين لا يجب أن يتوقف عند تسجيلها أو الاستماع إليها، وإنما يتطلب تحركًا جادًا من الجهات المعنية لدراسة أسباب المشكلة، وتحديد المسؤوليات، واتخاذ الإجراءات التي تضمن معالجتها، مع متابعة نتائج التدخل للتأكد من انتهاء أسباب الشكوى وعدم تكرارها.

وأوضحت أن الوزارة تضع تحسين مستوى الخدمات في المدن الجديدة ضمن أولويات العمل خلال المرحلة الحالية، بالتوازي مع تنفيذ المشروعات السكنية ومشروعات التنمية، مؤكدة أن مسؤولية الوزارة لا تنتهي بمجرد الانتهاء من إنشاء الوحدات وتسليمها للمواطنين، بل تشمل متابعة تشغيل المرافق والتأكد من كفاءتها واستمرار تقديم الخدمات بصورة منتظمة.

وأضافت أن توفير وحدات سكنية للمواطنين يرتبط بضرورة ضمان توافر الخدمات الأساسية التي يحتاجون إليها في حياتهم اليومية، وفي مقدمتها مياه الشرب والصرف الصحي، إلى جانب متابعة مستوى المرافق والتعامل مع أي مشكلات تظهر بعد بدء الإشغال، بما يضمن استمرار الاستفادة من المشروعات السكنية وتحقيق الأهداف التي أُنشئت من أجلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى