مخاطر تناول “الأسبرين”.. طبيبة بريطانية تفتح هذا الملف مجددا

كتبت: أسماء خليل

أثارت الدكتورة “ فلييببا كاي” – طبيبة وباحثة بريطانية – الجدل مرة أخرى بشأن تناول دواء “الأسبرين”، حيث كشفت عن الآثار الجانبية طويلة المدى جراء تناوله، والتى قد تصل إلى الإصابة بقرحة المعدة والنزيف الداخلي، مشيرة إلى أنه لم يتبين بشكل نهائى ما إذا كانت فائدة الأسبرين تفوق مخاطر الآثار الجانبية الخطيرة في المعدة أم لا.
ونشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، عن الطبيبة قولها إن أكثر من مليون بريطاني يتناولون الأسبرين بناءًا على نصائح الأطباء؛ لاعتقادهم أنه يحميهم من الأزمات القلبية وتشير إلى أن هذه نصيحة قديمة، ولابد من التخفيف من تناول الأسبرين، ولكن بشكل تدريجي لأن التوقف عنه فجأة قد يؤدي إلى زيادة مؤقتة في لزوجة الدم ، مما يزيد بشكل كبير من خطر حدوث جلطة.
وأوضحت الطبيبة في تقريرها: “ قد تكون هناك علاجات أحدث وأكثر فعالية أو أكثر ملاءمة، أو قد يكون الوقت قد حان للتوقف عن تناول بعض العقاقير التي تؤدي إلى آثار جانبية خطيرة”.
وأضافت قائلة : “يتم وصف جرعة يومية من الأسبرين لأكثر من مليون بريطاني ، أي ما يقرب من 40 في المائة، ومن المعروف أن تأثير تجلط الدم للدواء يساعد في منع النوبات القلبية والسكتات الدماغية لدى أولئك الذين أصيبوا بها بالفعل، ولكن يجب تناوله عند الحاجة”.
وذكرت كاي أنه: “ إذا أوصينا به للاستخدام اليومي ، فذلك لأن هذه المخاطر تعتبر بشكل عام ثمنًا زهيدًا لدفع ثمن حماية القلب، لكن بعض الأشخاص الذين لم يصابوا بنوبة قلبية يأخذونها لأنهم يعتقدون أنها ستمنعهم من الإصابة بأزمة قلبية. ربما أخبرهم الطبيب بذلك، ولكن هذه نصيحة قديمة، فليس من الواضح ما إذا كانت فائدة الأسبرين تفوق مخاطر الآثار الجانبية الخطيرة في المعدة”.
وواصلت “ إذا كنت تتناول الأسبرين يوميًا ، ولم تتعرض لأزمة قلبية ، فقد يكون من المفيد التحدث إلى طبيبك بشأن التخلص منه تدريجياً، ولكن مهما فعلت ، من المهم ألا تتوقف فجأة عن تناوله، يؤدي القيام بذلك إلى زيادة مؤقتة في لزوجة الدم ، مما يزيد بشكل كبير من خطر حدوث جلطة. سينصحك طبيبك بالبدء في تناول الأسبرين في أيام متتالية ، ثم كل ثلاثة أو أربعة أيام على مدار بضعة أسابيع”.
وطرحت الطبيبة حلولًا بديلة للأسبرين، من الأدوية التي ثبت أنها تحمي من النوبات القلبية والسكتات الدماغية، بما في ذلك العقاقير المخفضة للكوليسترول وأدوية ضغط الدم. إن تدابير نمط الحياة مثل فقدان الوزن وممارسة الرياضة وتناول الطعام بشكل أفضل لها آثار كبيرة أيضًا”.
وانتهت الطبيبة بنصيحة مفادها أنه ” إذا كنت بحاجة إلى تناول الأسبرين على المدى الطويل ، فمن المحتمل أن يتم وصف مثبطات مضخة البروتون مثل أوميبرازول لمحاولة حماية معدتك… ولكل شخص ، يجب موازنة مخاطر وفوائد كل دواء في الميزان. إذا كان خطر الإصابة بسكتة دماغية أو نوبة قلبية أكبر من المخاطر المحتملة للأسبرين أو مثبطات مضخة البروتون”.

زر الذهاب إلى الأعلى