من جامعة الفاتيكان إلى شبكات الصحة الدولية.. ليتيزيا عودة تبدأ مسيرتها المهنية في التغذية السريرية والرياضية

كتب- علي يوسف
احتفلت الأوساط الأكاديمية والطبية في إيطاليا بتخرج الدكتورة ليتيزيا عودة، البالغة من العمر 23 عامًا، وحصولها على شهادة أخصائية تغذية من الجامعة الكاثوليكية في الفاتيكان بروما، في إنجاز علمي يُعد خطوة جديدة في مسار يجمع بين التميز الأكاديمي والانخراط الفاعل في العمل الصحي والمجتمعي.
ويأتي هذا التخرج بعد سنوات من الدراسة المكثفة والتجربة العملية داخل مؤسسات وشبكات طبية دولية، حيث برز اسم ليتيزيا كأحد الوجوه الشابة النشطة داخل منظومة صحية متعددة التخصصات، تجمع بين التغذية والوقاية والصحة العامة.
وخلال مسيرتها الجامعية، لم تقتصر تجربة ليتيزيا على الجانب الأكاديمي فقط، بل امتدت لتشمل مشاركة فعالة في أنشطة الجمعيات والشبكات الصحية التي أسسها وقادها والدها، البروفيسور فؤاد عودة، حيث ساهمت في تنظيم مؤتمرات علمية ومبادرات توعوية وأنشطة مجتمعية، ما أكسبها خبرة مبكرة في العمل المؤسسي والصحي.
وأعربت الشبكة الصحية الدولية التي تضم AMSI (نقابة الأطباء من أصل أجنبي في إيطاليا)، وUMEM، وAISCNEWS، والاتحاد الرياضي الأورومتوسطي USEM، وحركة “المتحدين من أجل الوحدة”، عن تقديرها لهذا الإنجاز، معتبرة أن ليتيزيا تمثل نموذجًا لجيل جديد من المهنيين القادرين على الجمع بين التكوين العلمي والمشاركة المجتمعية والرؤية الدولية للصحة.
وفي تعليق مؤثر، عبّر البروفيسور فؤاد عودة عن فخره بتخرج ابنته، قائلًا إن هذا الإنجاز يجسد مسارًا قائمًا على الالتزام والتضحية والقيم العلمية والإنسانية، مؤكدًا أن تخصص التغذية يمثل عنصرًا أساسيًا في المنظومة الصحية الحديثة، خاصة في مجالات الوقاية وإعادة التأهيل والعلاج المتكامل.
كما أشار إلى أن وجود ليتيزيا داخل بيئة عمل صحية متعددة التخصصات، إلى جانب خبرات عائلية ومهنية داخل مركز “إيريس إيطاليا”، أسهم في صقل مهاراتها وتعزيز فهمها العميق للعلاقة بين التغذية والصحة الشاملة.
من جانبه، أشاد الدكتور ندير عودة، شقيقها وزميلها في المجال الصحي، بهذا الإنجاز، مؤكدًا أهمية دعم الكوادر الشابة في قطاع الرعاية الصحية، وضرورة تطوير بيئة مهنية قادرة على احتضان الجيل الجديد من المتخصصين، لا سيما في مجالات التغذية والعلاج الوقائي.
وبهذا التخرج، تبدأ ليتيزيا عودة مسارًا مهنيًا جديدًا في مجالي التغذية السريرية والرياضية، مع توجه واضح نحو تطوير نماذج علاجية وقائية متكاملة تعتمد على التكامل بين التخصصات الطبية، في إطار رؤية علمية حديثة للصحة العامة.
ويعكس هذا الإنجاز، بحسب مؤسسات طبية دولية، نموذجًا لجيل شاب يجمع بين الكفاءة العلمية والانخراط المجتمعي، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تخصصات متداخلة تسهم في مواجهة التحديات الصحية المعاصرة وتعزيز مفاهيم الوقاية وجودة الحياة.





