تبرع بـ 38 مليون جنيه من مجهول لدعم أسر ضحايا المنوفية
كتب – ياسين عبدالعزيز
تلقت وزارة التضامن الاجتماعي تبرعًا ماليًا كبيرًا من أحد رجال الأعمال المصريين، وذلك لصالح أسر ضحايا حادث طريق أشمون بمحافظة المنوفية، الذي أسفر عن وفاة عدد كبير من الفتيات العاملات.
فحوصات عاجلة لأهل سائق ضحية حادث المنوفية
وبلغت قيمة التبرع 38 مليون جنيه، بمعدل مليوني جنيه لكل أسرة من أسر الضحايا، وطلب المتبرع عدم ذكر اسمه أو الإفصاح عن هويته، مكتفيًا بأن يتم تسجيله بصفة “فاعل خير”، مؤكدًا أن الهدف من التبرع هو دعم تلك الأسر المنكوبة دون السعي وراء أي دعاية أو ظهور إعلامي.
ونفذت وزارة التضامن الاجتماعي التبرع بالتعاون مع المؤسسة العامة للتكافل الاجتماعي وبنك ناصر الاجتماعي، حيث تم الانتهاء من جميع الإجراءات المالية والإدارية المتعلقة بصرف المبلغ، تمهيدًا لتسليمه في أسرع وقت ممكن لأهالي الضحايا الذين يعانون من فقدان مفاجئ وموجع لأحبائهم.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن ما حدث يعكس حجم التضامن الإنساني داخل المجتمع المصري، وأن هذا التبرع يمثل نموذجًا مشرفًا لما يمكن أن يقوم به الأفراد في دعم المتضررين، خاصة في الحوادث الجماعية.
ويعود الحادث إلى صباح يوم الجمعة الماضي، حينما شهد الطريق الإقليمي في نطاق مركز أشمون بمحافظة المنوفية تصادمًا عنيفًا بين سيارة ميكروباص تقل عددًا من العاملات بسيارة نقل ثقيل، ما أسفر عن وفاة 18 فتاة وسائق السيارة، فضلًا عن إصابة ثلاث فتيات بجروح متفاوتة، وجرى نقلهن إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية.
جميع الضحايا من قرية كفر السنابسة التابعة لمركز منوف، وكنّ في طريقهن إلى العمل بنظام اليومية في أحد المصانع خارج القرية.
ولقي الحادث تفاعلًا واسعًا من المواطنين على وسائل التواصل الاجتماعي، معبرين عن حزنهم وغضبهم، ومطالبين بمزيد من إجراءات الرقابة على الطرق، وتحسين وسائل نقل العاملات اللاتي يواجهن يوميًا مخاطر التنقل في ظل ظروف غير آمنة، كما طالب البعض بتشديد إجراءات السلامة والمرور، خاصة على الطرق الإقليمية التي تشهد حركة كثيفة ونسبة حوادث مرتفعة.





