مصادر: الدوحة تضغط على قادة حماس لتسليم أسلحتهم الشخصية وضغوط أمريكية للتوصل إلى اتفاق
كتب: أشرف التهامى
ذكرت صحيفة ذا تايمز البريطانية، مساء الأربعاء، أن قطر طلبت من عدد من قادة حركة حماس المقيمين على أراضيها تسليم أسلحتهم الشخصية، في خطوة اعتبرتها الصحيفة استجابة لضغوط أمريكية مكثفة للدفع باتجاه وقف لإطلاق النار في غزة.
وبحسب التقرير، شمل هذا الإجراء القيادي البارز خالد الحية، رئيس وفد حماس المفاوض، إلى جانب زاهر جبارين، المسؤول المالي الأول للحركة، ومحمد إسماعيل درويش، رئيس المجلس الشرعي في حماس والممثل الرسمي في زيارات دولية إلى تركيا وإيران.
وأشارت الصحيفة إلى أن مطالبة الحية بتسليم سلاحه وسلاح حراسه الشخصيين زادت من شعوره بالخطر، خاصة بعد تلقيه تحذيرات مباشرة من وزير الدفاع الإسرائيلي، ما عزز من فرص موافقته على المقترح الأخير المقدم من الوسطاء.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن دبلوماسي مطّلع على سير المفاوضات قوله إن هناك الآن “فرصة كبيرة” للتوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن الأجواء العامة تشير إلى وجود استعداد حقيقي لدى الأطراف المعنية. وأضاف أن اللهجة الحادة التي استخدمها ترامب مؤخرًا تجاه إسرائيل منحت حماس “بعض الثقة” بأن واشنطن ستلتزم بضمان أي اتفاق مستقبلي وتمنع العودة إلى التصعيد.
من جانبها، نقلت صحيفة الأخبار السعودية، المقربة من دوائر صنع القرار، عن مصادر قريبة من حماس أن الحركة “راضية” عن التعديلات الأخيرة التي أُدخلت على بنود الضمانات ضمن المقترح الجديد، خاصة بعد رفضها التوقيع على أي اتفاق لا يتضمن نهاية واضحة للحرب.
ورغم هذه الأجواء الإيجابية، يُنتظر صدور رد رسمي من حماس على المقترح بحلول يوم الجمعة، فيما لا تزال تفاصيل الضمانات الأمريكية غير معروفة بالكامل حتى الآن.
في المقابل، علّق مسؤول إسرائيلي بالقول إن “إسرائيل غير ملزمة بالضمانات أو التفاهمات التي تقدمها الولايات المتحدة أو الوسطاء”، في إشارة إلى استمرار تحفظات تل أبيب على أي التزام خارجي يمكن أن يقيّد حريتها العسكرية لاحقًا.





