د. ناجح إبراهيم يكتب: الجيش الأكثر أخلاقية

بيان

من كلمات د/ناجح إبراهيم من مقال ” الجيش الأكثر أخلاقية ” وتم نشره في جريدة الوطن:
– استقلت إسرائيل وأمريكا دون سواهما بتقديم المساعدات لأهل غزة عبر مؤسسة أمريكية حولتها إلي مقتلة لأهل غزة فقد استشهد أكثر من 500 وجرح آلالاف من أهل غزة أثناء استلام المساعدات ، وقد اعترف ضباط وجنود إسرائيليون لصيحفة هآرتس الإسرائيلية ،أن الجيش يقصف طلاب المساعدات بالمدفعية والهاونات والقنابل اليدوية.
– وزارة الصحة الغزاوية أعلنت أن دقيق المساعدات يحتوى علي مادة الأوكسيكودون المخدرة،وليس هذا ببعيد، فأمريكا تأخذ أموال العرب لقتل الفلسطينيين.
– الغريب أن نتنياهو هاجم الصحيفة الإسرائيلية ووصف جيشه بأنه الأكثر أخلاقية في جيوش العالم ، مع أنه معروف بقتل وتعذيب الأسرى وهدم المستشفيات والمدارس والجامعات عمداً وقتل قرابة 9 آلاف طفل وامرأة في غزة وحدها فضلاً عن عشرات المذابح للمدنيين ، وإبادته الجماعية لأهل غزة يراها العالم يومياً علي الشاشات.
– جيش نتنياهو الأكثر أخلاقية قتل قرابة 150 طبيباً عمداً وبعضهم قبض عليه وعذب حتى الموت مثل أ.د / عدنان البورش رئيس قسم العظام وآخرها قتل أ.د/ مروان السلطان الحاصل علي أعلي الشهادات الطبية في غزة ومدير المستشفي الإندونيسي ومعه زوجته وبناته حيث رفض د/مروان مغادرة غزة أو التخلي عن مرضاه وظل صامداً معهم رغم القصف المتعدد والمتعمد حول مستشفاه.
– إسرائيل تجرح وتقتل كل يوم قرابة مائة مدني فلسطيني في غزة كمعدل ثابت حتى إذا انتهت الحرب تكون قد قضت علي ثلثي سكان غزة قتلاً وجرحاً ومرضاً وتجويعاً وحرمانا من العلاج والدواء والماء النقي.
– ومن أخلاقيات جيش نتنياهو أمره للطائرات الحربية الإسرائيلية التي كانت تغير علي إيران أيام حرب الـ 12 يوماً ألا تعود بذخيرتها وأن تقوم بإلقاء ما تبقي منها علي غزة.
– منتهي الرحمة من الجيش الأخلاقي ، حرام إلقاء الذخيرة المتبقية في الصحراء أو في البحر، هذه أموال أمريكية أفضل أن نمزق بها أجساد الفلسطينيين ونحولهم بها إلي أشلاء، حتى يسعد بن غفير وسموتيريش ونتنياهو .
– إيران لم تحارب إسرائيل وحدها ، ولكنها حاربت إسرائيل ومعها أمريكا والغرب ، فأي صاروخ إيراني كان ينطلق تجاه إسرائيل كان يتم اعتراضه من العراق عن طريق القواعد الأمريكية هناك ، فإذا مر الصاروخ فيتم اعتراضه في الأردن عن طريق المقاتلات البريطانية التي تنطلق من قبرص فإذا مر ووصل إلي حدود إسرائيل تلقته المنظومات الإسرائيلية الثلاث لصد الصواريخ وكلها صناعة أمريكية في الأساس.
– إسرائيل لا تحارب بنفسها ولكن معها أمريكا وأوروبا ، وصدق الرئيس السادات حينما برر قبوله لوقف إطلاق النار ” أنا لا أحارب إسرائيل ولكن أحارب أمريكا”.
– فصائل المقاومة الغزاوية دوخت إسرائيل رغم الفارق الهائل في الإمكانيات وأي مواجهة مباشرة بين فصائل المقاومة في غزة وبين الجنود الإسرائيليين المدجيين بأحدث الإسلحة تكون الغلبة لمقاتلي غزة ، رغم أنهم لا يملكون ” من العدة العسكرية شيئاً” .
– العرب لا يواجهون إسرائيل ، ولكنهم يواجهون أمريكا والغرب جميعاً .
– نسف جورج جالاوي السياسي البريطاني الأكاذيب الإسرائيلية في مداخلة تلفزيونية مع المذيع البريطاني الأشهر”بيرس مورغان “فقال :- إسرائيل تمتلك العشرات بل المئات من الأسلحة النووية ومع ذلك لم تذكر ذلك ، لماذا يسمح لإسرائيل وبشكل يخالف القانون بامتلاك مئات الرءوس النووية دون أن تخضع لأي هيئة رقابية في تحد صريح للقانون الدولي ودون تفتيش دولي لماذا الكيل بمكالين “.
– تحية لهذا السياسي الأمين الذي يغرد في سرب الحق مع قلة بريطانية ويعلم مغبة من يعادي أو يفضح الصهيونية العالمية.

اقرأ أيضا للكاتب:

د. ناجح إبراهيم يكتب: كيف اخترق الموساد إيران ؟

زر الذهاب إلى الأعلى