الصحة تبدأ تنفيذ برنامج فحص الدرن الكامن بـ 7 مستشفيات

كتب – ياسين عبد العزيز

وفرت وزارة الصحة والسكان كواشف فحص الكوانتيفيرون في سبع مستشفيات صدرية بهدف دعم برنامج الكشف المبكر عن مرض الدرن الكامن بين مرضى الغسيل الكلوي، وذلك ضمن خطة الوزارة لتعزيز الكشف المبكر والوقاية من الأمراض المزمنة، حيث شملت المستشفيات مستشفى صدر العباسية والمنيا وأسيوط والزقازيق والمحلة والمنصورة والمعمورة، وتم ربط هذه المستشفيات بمحافظات أخرى مع إعداد استبيانات خاصة بمناظرة الحالات وتدريب الفرق الطبية على إجراءات التنفيذ.

الصحة تعلن إغلاق منشأتين طبيتين غير مرخصتين وضبط منتحلي صفة طبيب في الدقهلية

بدأت وزارة الصحة في تطبيق البرنامج داخل مراكز الغسيل الكلوي التابعة لمديريات الشؤون الصحية، على أن يشمل لاحقًا مراكز الغسيل الكلوي التابعة للتأمين الصحي، والمؤسسة العلاجية، وهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، بالإضافة إلى أمانة المراكز الطبية المتخصصة.

وأوضحت الوزارة أن عملية نقل العينات من مراكز الغسيل إلى المعامل ستكون وفقًا لقواعد دقيقة لضمان وصولها إلى معامل مستشفيات الصدر المعتمدة لتحليلها.

أعلن الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن البرنامج يهدف إلى كشف حالات الدرن الكامن وعلاجها وقائيًا قبل تطور الحالة إلى درن نشط، وأكد أن الجهود تستهدف الفئات الأكثر عرضة وخاصة مرضى الغسيل الكلوي، نظرًا لضعف مناعتهم وتعرضهم لخطر العدوى المتكررة، ولفت إلى أن هذا البرنامج يأتي في إطار تحديث استراتيجية مكافحة الدرن بالتوازي مع برامج الرصد والتطعيمات.

قال الدكتور بيتر وجيه مساعد وزير الصحة للشؤون العلاجية، إنه تم إجراء اختبارات الكشف عن الدرن الكامن باستخدام فحص الكوانتيفيرون لـ30,560 مريضًا حتى الآن موزعين على 345 مركز غسيل كلوي، منها 287 مركزًا تابعة لمديريات الصحة، و29 مركزًا تابعة للتأمين الصحي، و18 مركزًا تتبع أمانة المراكز الطبية، و6 مراكز ضمن هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، بالإضافة إلى 5 مراكز تابعة للمؤسسة العلاجية.

وتم تقييم الحالات في مستشفيات ومستوصفات الأمراض الصدرية، مع صرف العلاج الوقائي للمصابين وفقًا لتقييم الحالة والأدلة الطبية المعتمدة.

أوضح الدكتور وجدي أمين، مدير عام إدارة الأمراض الصدرية، أن فحص الكوانتيفيرون يعتمد على تحليل الدم للكشف عن وجود بكتيريا السل الكامنة بالجسم قبل أن تتحول إلى عدوى نشطة، وأشار إلى أن الفحص يُعد أداة دقيقة تسمح بتحديد الحالات المصابة بدقة أكبر من الطرق التقليدية.

زر الذهاب إلى الأعلى