قوة عسكرية إسرائيلية تحت الأنقاض بعد انهيار مبنى بغزة عليها

كتب – ياسين عبد العزيز

كشفت وسائل إعلام عبرية مساء اليوم عن تعرض قوة عسكرية إسرائيلية لانهيار مبنى خلال عملياتها الميدانية وسط قطاع غزة، ما أدى إلى سقوط عدد من الجنود تحت الأنقاض دون تحديد حجم الخسائر بدقة، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ في موقع الحادث، في وقت تتزايد فيه خسائر الجيش الإسرائيلي على الأرض منذ بداية الحرب.

مقتل جندي إسرائيلي خلال تصعيد جديد في غزة

أكدت التقارير أن المبنى انهار بشكل مفاجئ أثناء تمركز وحدة عسكرية إسرائيلية داخله ضمن مهام عملياتية، ما أدى إلى إصابة عدد من الجنود وفقدان الاتصال بآخرين، في ظل تعتيم رسمي إسرائيلي على تفاصيل الحادث.

وأشارت مصادر أمنية إلى أن طبيعة المبنى والمناطق المحيطة به تعيق عمليات الوصول إلى العالقين تحت الركام، وسط مخاوف من ارتفاع عدد القتلى مع مرور الوقت.

ومنذ السابع من أكتوبر 2023، تواصل إسرائيل تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق داخل قطاع غزة، وصفها مراقبون بجرائم إبادة جماعية، تسببت في مقتل عشرات الآلاف من المدنيين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إلى جانب إصابة الآلاف وتشريد مئات الآلاف من السكان، وسط دمار شامل للبنية التحتية وغياب الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الرعاية الطبية والمياه والغذاء.

وتتهم منظمات حقوقية إسرائيل بانتهاك القانون الدولي الإنساني من خلال القصف المتعمد للمناطق السكنية والمرافق الحيوية، وفرض حصار شامل تسبب في تجويع السكان ومنع إدخال المساعدات الإنسانية، متجاهلة بذلك قرارات الأمم المتحدة وأوامر محكمة العدل الدولية التي طالبت بوقف الحرب والسماح بدخول الإغاثة وحماية المدنيين.

وبلغ عدد الشهداء والجرحى في قطاع غزة أكثر من 190 ألفاً منذ بدء العدوان، بينهم آلاف الأطفال الذين قضوا تحت أنقاض منازلهم أو بسبب نقص الدواء والغذاء، فيما لا يزال أكثر من 11 ألف شخص في عداد المفقودين، وسط تقارير تتحدث عن وجود مقابر جماعية، وبيانات تشير إلى مجاعة حادة تفتك بالمدنيين في مناطق متفرقة داخل القطاع، نتيجة تدمير الأسواق ومخازن الغذاء واستهداف مراكز الإيواء.

زر الذهاب إلى الأعلى