ويتكوف: سحبنا فريق التفاوض من الدوحة بعد رد حماس وندرس خيارات بديلة لإعادة الرهائن
مصادر – بيان
أعلن المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أن الولايات المتحدة سحبت فريقها التفاوضي من العاصمة القطرية الدوحة، وذلك عقب الرد الذي قدمته حركة حماس على مقترح وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وفي منشور له عبر منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، قال ويتكوف: “قررنا إعادة فريقنا التفاوضي من الدوحة لإجراء مشاورات في واشنطن، بعد الرد الأخير من حماس، الذي أظهر بوضوح عدم استعدادها لإنهاء النزاع أو التوصل إلى اتفاق هدنة يتيح إعادة الرهائن”.
وأضاف أن واشنطن “بدأت دراسة خيارات بديلة لإعادة الرهائن الأميركيين وغيرهم من غزة، في ظل غياب الجدية من جانب حماس وانسداد أفق التفاوض في الوقت الراهن”، مشيرًا إلى أن الرد الذي تلقته الولايات المتحدة من الحركة يعكس ما وصفه بـ”السلوك الأناني وغير المسؤول”، ما يعقّد فرص التوصل إلى اتفاق.
خلفية التوترات والمفاوضات
يأتي هذا التطور في ظل تعثّر جديد في المفاوضات الجارية منذ شهور، والتي ترعاها الولايات المتحدة وقطر ومصر بهدف التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين والأجانب المحتجزين لدى حماس مقابل إفراج تدريجي عن الأسرى الفلسطينيين.
ورغم التصريحات المتفائلة التي صدرت خلال الأسابيع الماضية، أشارت تقارير إعلامية ودبلوماسية إلى استمرار الخلافات بين الأطراف، خصوصًا فيما يتعلق بمراحل تنفيذ الاتفاق، وضمانات وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع.
خيارات “بديلة”
ورغم عدم توضيح ويتكوف لطبيعة “الخيارات البديلة” التي تدرسها الإدارة الأمريكية، فإن مراقبين يرون أن واشنطن قد تزيد ضغوطها الدبلوماسية على حماس، أو تسعى إلى حلول أمنية أو استخباراتية بالتعاون مع إسرائيل وشركاء إقليميين لاستعادة الرهائن، خصوصًا الأمريكيين منهم.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر مطلعة أن الجهود القطرية والمصرية لم تتوقف، وأن هناك محاولات لإنقاذ مسار التفاوض من الانهيار الكامل، خاصة في ظل الوضع الإنساني الكارثي في غزة واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.





