التعليم توضح آلية التنازل عن درجات الرأفة لطلاب الثانوية العامة
كتب – ياسين عبد العزيز
أكدت مصادر بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن لطلاب الثانوية العامة الحق في التنازل عن درجات الرأفة التي حصلوا عليها أثناء التصحيح، موضحة أن هذا الخيار متاح للطلاب الراغبين في إعادة السنة الدراسية بدلاً من دخول امتحانات الدور الثاني، خاصة لمن لم يتمكنوا من اجتياز مادة أو مادتين رغم الحصول على درجات رأفة.
“أيام المصرية”.. عدد خاص يحتفي بالتعليم في مصر
وذكرت المصادر أن الخطوة تبدأ بتقديم الطالب تظلمًا رسميًا من خلال بوابة التظلمات الإلكترونية التابعة للوزارة، ويقوم الطالب بسداد رسوم التظلم المحددة بقيمة 300 جنيه لكل مادة، ثم ينتظر تحديد موعد الاطلاع على كراسة الإجابة، ويقوم حينها بكتابة ملاحظاته التي تتضمن رغبته في التنازل عن درجات الرأفة التي ساعدته على النجاح في بعض المواد.
وأوضحت أن درجات الرأفة تمنح فقط للطلاب الذين كانوا بحاجة لعدد بسيط من الدرجات للانتقال من حالة الرسوب إلى النجاح، ويتم منحها وفق قواعد واضحة تهدف إلى دعم الطالب دون التأثير على مصداقية التقييم، وأكدت أن هذه الدرجات ليست منحة بل تعتبر حقًا مشروعًا للطالب في حال استحقاقه لها.
وأشارت إلى أن الوزارة تتيح للطالب مساحة من الحرية في اتخاذ قراره بشأن مصيره التعليمي، فإذا رأى أن مستواه لا يؤهله للمرحلة التالية، يمكنه اختيار الإعادة لتحسين مستواه، وتجاوز الأخطاء التي وقع فيها خلال العام، وشددت على أن آلية التنازل تهدف إلى منح الطالب الفرصة الكاملة لتصحيح مساره بطريقة رسمية.
وبيّنت أن الطالب الذي يتنازل عن درجات الرأفة سيتم التعامل معه وفق نتائجه الأصلية دون احتساب هذه الدرجات، مما يعيده إلى وضع الراسب، ويُسمح له حينها بإعادة العام الدراسي كاملًا إذا لم يكن مؤهلاً لدخول امتحانات الدور الثاني، أو إذا قرر بنفسه أن ذلك أفضل له من إعادة الامتحان في مادة أو مادتين فقط.
وأضافت المصادر أن هذه السياسة تعكس مرونة الوزارة في التعامل مع حالات الطلاب المختلفة، بما يراعي الفروق الفردية في الاستيعاب، ويسمح للطالب بتحديد مساره بحرية وشفافية، وأوضحت أن التظلم يتم التعامل معه بدقة وفي إطار زمني محدد، مع ضمان حفظ حقوق الطالب طوال الإجراءات.





