التحقيقات تتواصل بعد السيطرة على حريق قرية برخيل بسوهاج
كتب – ياسين عبد العزيز:
شهدت قرية برخيل التابعة لمركز البلينا جنوب محافظة سوهاج حالة من الهدوء بعد أيام من الحرائق المتلاحقة التي أثارت الذعر بين الأهالي، حيث نجحت أجهزة الدولة في احتواء النيران وتقديم تدخلات عاجلة على مختلف المستويات لتقليل الأضرار ومساندة المتضررين.
حريق في محول كهرباء بأبو النمرس والمطافئ تتدخل للسيطرة على النيران
ووجّه اللواء الدكتور عبد الفتاح سراج محافظ سوهاج بسرعة التحرك ودعم الأسر التي تضررت من الحريق الذي لم تُعرف أسبابه بعد.
عقد اللواء أحمد السايس السكرتير العام لمحافظة سوهاج اجتماعًا طارئًا بمقر الوحدة المحلية بحضور عدد من المسؤولين بالمحافظة وممثلي الجهات التنفيذية، من بينهم قيادات مديريات التضامن الاجتماعي والصحة والري والحماية المدنية، بجانب رئيس مركز ومدينة البلينا وعدد من أعضاء مجلس النواب عن الدائرة، وتناول الاجتماع متابعة الوضع العام بالقرية، والاطلاع على احتياجات المواطنين، ووضع خطة تنفيذية عاجلة لتوفير الدعم اللازم لجميع المتضررين من الحريق.
أعلنت مديرية التضامن الاجتماعي عن البدء في توزيع 1000 كرتونة مواد غذائية على الأسر المتضررة داخل القرية، مع البدء الفوري في حصر الخسائر المادية التي لحقت بالمنازل والمزارع، تمهيدًا لصرف الإعانات العاجلة، كما تقرر استمرار تشغيل الوحدة الصحية بالقرية على مدار الساعة لتقديم الخدمات الطبية دون انقطاع، وتكليف مديرية الري بضخ المياه بشكل دائم للمساهمة في جهود الطوارئ.
ودعمت أجهزة الحماية المدنية تواجدها بالقرية من خلال تركيب 15 بوش حريق جديد، إضافة إلى صيانة الأبواش القديمة لضمان الجاهزية في حالة حدوث حرائق جديدة، كما تم التنسيق مع مديرية الأوقاف لإيفاد وفد من مسؤولي الدعوة لتفقد الوضع بالمساجد، وتأكيد دورها المجتمعي والروحي في الأزمات من خلال التواصل مع السكان وبث الطمأنينة بينهم.
أجرت مديرية الطب البيطري عملية حصر دقيقة لخسائر الثروة الحيوانية، حيث شمل الحصر نفوق 11 رأسًا من الأبقار والجاموس، و61 رأس غنم، و481 طائرًا من الدواجن، بالإضافة إلى حمار واحد، وتم دفن النافق منها بشكل صحي ووفق الإجراءات البيئية السليمة، وتواصل الفرق البيطرية استكمال الإجراءات لتحديد التعويضات المناسبة لأصحابها.
أكد المحافظ خلال تفقده للأوضاع أن جميع أجهزة الدولة تواصل العمل ميدانيًا لتلبية احتياجات القرية، مشددًا على رفع كفاءة البنية التحتية، وتحسين الطرق، ومتابعة تقديم الخدمات الأساسية دون تأخير، بينما تواصل الأجهزة الأمنية وفريق من البحث الجنائي عملها لجمع المعلومات وفحص موقع الحريق وأخذ العينات وتحليلها، دون أن تصدر نتائج التحقيقات حتى الآن.





