7 فلسطينيين يلقون حتفهم جوعًا في غزة
كتب – ياسين عبد العزيز
سجلت مستشفيات قطاع غزة اليوم السبت سبع حالات وفاة جديدة بسبب المجاعة وسوء التغذية بينهم طفل واحد ، وارتفع إجمالي عدد الضحايا بسبب الجوع إلى 169 شخصًا منذ بداية الأزمة ، من بينهم 93 طفلًا بحسب مصادر طبية نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.
الدعم الديمقراطي لإسرائيل يتصـدع مع عدم ظهور نهاية قريبة للحرب على غزة
تواصل المجاعة حصد أرواح المدنيين مع انعدام مقومات الحياة الأساسية ، في ظل الحصار الإسرائيلي المحكم على القطاع منذ عدة أشهر ، وتزايد نقص الغذاء والدواء ومياه الشرب وسط تحذيرات متكررة من منظمات الأمم المتحدة من تدهور الوضع الإنساني ، حيث بات خطر الموت جوعًا يتفشى في كل مناطق غزة دون استثناء.
أكدت وكالة الأونروا أن معدلات سوء التغذية تضاعفت بين الأطفال تحت سن الخامسة خلال الفترة بين مارس ويونيو ، وأشارت إلى أن استمرار الحصار أدى إلى تفاقم الأزمة على نحو غير مسبوق ، ولفتت إلى أن أغلب الحالات المسجلة تعاني من نقص حاد في العناصر الغذائية الأساسية ، بما يهدد مستقبل الأجيال القادمة.
ذكرت منظمة الصحة العالمية أن واحدًا من كل خمسة أطفال في غزة يعاني من سوء تغذية حاد ، وقالت إن الوضع يقترب من مستوى الكارثة الجماعية ، بسبب منع الاحتلال دخول المساعدات بشكل منتظم ، وتكرار استهداف قوافل الإغاثة بالهجمات الجوية ، وتأخير التصاريح الخاصة بنقل الإمدادات من المعابر الحدودية.
أغلقت سلطات الاحتلال منذ الثاني من مارس جميع المعابر المؤدية إلى القطاع ، وذلك عقب فشل تثبيت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته عدة أطراف دولية ، واستأنفت الهجمات البرية والجوية منتصف مارس ، مما أدى إلى انهيار الخدمات الأساسية ، ومنع إدخال الوقود والمعدات الطبية ومستلزمات الإيواء.
استأنفت إسرائيل إدخال جزئي للمساعدات في مايو عبر شركة أمنية أمريكية خاصة ، رغم اعتراض الأونروا على مخالفة الآلية الدولية ، وأعلنت هدنة مؤقتة مدتها عشر ساعات يوميًا بدأت في 27 يوليو للسماح بإيصال بعض المساعدات ، بينما تتواصل مفاوضات التهدئة التي ترعاها مصر وقطر والولايات المتحدة دون نتائج حاسمة.





