قيادة عشائر غزة تثمن خطاب الرئيس السيسي وتطالب بتحرك دولي لوقف العدوان
كتب – ياسين عبد العزيز
أشادت الهيئة العليا لشؤون العشائر في قطاع غزة بخطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع، وأكدت أن كلمات الرئيس تعكس ضميراً عربياً حياً وشعوراً صادقاً بمعاناة الشعب الفلسطيني.
كما وصفت خطابه بأنه يمثل نقطة فاصلة في الموقف الإقليمي من الحرب الدائرة، والتي لم تعد تقتصر على تحقيق أهداف سياسية، بل تحولت إلى حرب إبادة وتجويع، تستهدف المدنيين وتضاعف من حجم الكارثة الإنسانية يوماً بعد آخر.
السيسي: الادعاءات بمشاركة مصر في حصار قطاع غزة «إفلاس»
وأكد عاكف المصري، المفوض العام للهيئة، أن الدور المصري التاريخي في دعم الشعب الفلسطيني لم يتوقف، وأن المواقف المعلنة من القيادة المصرية، وعلى رأسها الرئيس السيسي، أعادت التأكيد على التزام مصر بثوابتها تجاه القضية الفلسطينية، ورفضها الكامل لما يتعرض له سكان قطاع غزة من حصار وقصف وتجويع.
ودعا إلى اعتبار الخطاب بمثابة رسالة واضحة للمجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤوليته القانونية تجاه حماية المدنيين ووقف الجرائم بحق الفلسطينيين في غزة.
وطالب المصري القيادة المصرية بالاستمرار في جهودها السياسية والدبلوماسية من أجل فرض وقف فوري لإطلاق النار، والعمل على فتح ممرات إنسانية آمنة بشكل دائم، بما يضمن دخول المساعدات الإغاثية والطبية إلى جميع المناطق المنكوبة داخل القطاع.
وشدد على أن الوضع الحالي في غزة لم يعد يحتمل المماطلة، وأن التصعيد المستمر يهدد بكارثة إنسانية قد تمتد آثارها لأجيال قادمة في ظل عجز دولي واضح وعدم التزام حقيقي بمبادئ القانون الدولي الإنساني.
وأعرب المصري عن ثقة الهيئة الكاملة في قدرة الدولة المصرية على إحداث تغيير حقيقي، واستثمار مكانتها السياسية عربياً ودولياً لدفع المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات ملموسة تضع حداً للعدوان وتمنع استمرار سياسة العقاب الجماعي ضد أكثر من مليوني فلسطيني.
وأكد أن العشائر تنظر بإيجابية كاملة إلى تحركات القاهرة، وتعتبر أن الموقف المصري يعبّر عن وجدان كل عربي شريف يرى في ما يجري في غزة جريمة مكتملة الأركان، تستوجب التدخل السريع لوقفها وإنهاء معاناة السكان العزل.





