الداخلية تكشف حقيقة وجود انتهاكات بمراكز الإصلاح
كتب – ياسين عبد العزيز،
نفى مصدر أمني مسؤول صحة ما تم تداوله على إحدى الصفحات التابعة لجماعة الإخوان على منصات التواصل، بشأن وجود انتهاكات داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، موضحا أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، وأن الهدف منها هو التشويه المتعمد لصورة مؤسسات الدولة، وخلق حالة من البلبلة بين المواطنين، في وقت تشهد فيه البلاد استقرارا أمنيا ملحوظا، وتقدما في ملف تطوير منظومة السجون.
إسرائيل:”عربات جدعون” تنتهي دون تحقيق أهدافها وتفجّر الخلافات الداخلية حول استراتيجية غزة
وأوضح المصدر أن جميع مراكز الإصلاح والتأهيل تخضع لرقابة وإشراف قضائي كامل، ويتم فيها تطبيق أعلى معايير حقوق الإنسان الدولية، من حيث توفير الرعاية الصحية الشاملة للنزلاء، وتوفير بيئة معيشية مناسبة تراعي كرامة الإنسان، لافتا إلى أن الوزارة تنفذ برامج تأهيلية وتعليمية ومهنية تساعد النزلاء على الاندماج في المجتمع بعد انتهاء فترة العقوبة، وأن هذه البرامج تأتي في إطار استراتيجية الدولة لتطوير مراكز الاحتجاز بما يتوافق مع القوانين والاتفاقيات الدولية.
وأضاف أن الوزارة تلتزم بشكل كامل بتقديم الرعاية الطبية المتكاملة عبر وحدات صحية مجهزة، يعمل بها أطباء وفنيون على مدار الساعة، كما يتم توفير الغذاء المناسب وفقا للمعايير الصحية، إضافة إلى الأنشطة الرياضية والثقافية التي تهدف إلى الحفاظ على الصحة الجسدية والنفسية للنزلاء، مؤكدا أن هذه الإجراءات تخضع للمتابعة الدورية من جهات رقابية متعددة، لضمان الالتزام الكامل بالقوانين والمعايير المعمول بها.
وأشار إلى أن ما تبثه الصفحات التابعة لجماعة الإخوان يأتي في سياق حملة منظمة لنشر الأكاذيب، بهدف التأثير على ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة، خاصة مع النجاحات الأمنية التي تحققت في مواجهة الإرهاب والجريمة، موضحا أن هذه الجماعة دأبت على استغلال أي مناسبة أو حادثة لاختلاق روايات مزيفة، وترويجها عبر منصات خارجية تسعى بدورها إلى تشويه صورة مصر أمام المجتمع الدولي.
وأكد أن الرأي العام أصبح أكثر وعيا بهذه الحملات، ويدرك أن هدفها زعزعة الاستقرار وإثارة الفوضى، مشيرا إلى أن الوزارة ستواصل التزامها بالشفافية في عرض الحقائق، ومواجهة الشائعات بالمعلومات الموثقة، مع الاستمرار في تطوير مراكز الإصلاح والتأهيل، بما يحقق الأهداف الإنسانية والقانونية التي حددها الدستور والقانون.





