رئيس نيوزويك يطالب بحظر الإخوان رسمياً في أمريكا

كتب – ياسين عبد العزيز

قال جوش هامر، رئيس تحرير صحيفة نيوزويك الأمريكية، في مقاله بعنوان “لقد حان الوقت لتصنيف الإخوان منظمة إرهابية”، إن الولايات المتحدة تعاملت مع جماعة الإخوان بمزيج من السذاجة والتجاهل المتعمد، ما أدى إلى فشل له عواقب وخيمة على الصعيد الأمني والسياسي، مؤكداً أن الجماعة ليست حركة سياسية بريئة وإنما مصدر أيديولوجي للتطرف منذ تأسيسها قبل نحو قرن.

موجة انتقادات فلسطينية تطال قيادات الإخوان بسبب التظاهرات في تل أبيب

وأضاف هامر أن بصمات الإخوان موجودة في جميع المنظمات والجماعات الإرهابية مثل القاعدة وحماس، ورغم ذلك لم تصنف الإدارات الأمريكية، سواء كانت جمهورية أو ديمقراطية، فروع الجماعة المختلفة كمنظمات إرهابية، مما سمح لها بالاستفادة من النظام السياسي الأمريكي وتمويل أنشطتها تحت غطاء النشاطات الثقافية والخيرية، مشيراً إلى أن هدف الإخوان المعلن يتمثل في إقامة خلافة بقوانينهم الخاصة.

وأوضح هامر أن الجماعة تحاول تقديم نفسها على أنها منظمة سياسية، لكنها تعمل وفق نهج لينيني، من خلال التسلل والتخفي لتحقيق أهدافها، مضيفاً أن هذا النهج يمثل تهديداً أمنياً كبيراً، وهو ما يظهر جلياً في حركة حماس، التي وصفها بأنها الفرع الفلسطيني للجماعة، مستشهداً بالمادة الثانية من ميثاق تأسيس حماس التي تنص على أنها “جناح من أجنحة الإخوان المسلمين في فلسطين”، مما يؤكد الروابط الأيديولوجية بين الجماعتين.

وأشار هامر إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية تصنف حماس كمنظمة إرهابية، لكنها لم تُدرج فروع أخرى من الإخوان على نفس القائمة، مشدداً على أن الولايات المتحدة لا يوجد سبب يدعوها لتبني نهج أكثر تساهلاً مع الجماعة أو المنظمات التي تمولها مثل كير، في الوقت الذي تصنف فيه دول عربية مثل مصر والسعودية والإمارات والبحرين، إضافة إلى روسيا والأردن، الإخوان كمنظمة إرهابية رسمياً.

وأكد رئيس تحرير نيوزويك أن الوقت حان للولايات المتحدة لاتخاذ موقف حازم وحقيقي تجاه الإخوان وفروعها، معتبراً أن تجاهل تصنيفهم كمنظمات إرهابية يشكل خطراً على الأمن الداخلي والخارجي، وينتهك المبادئ الأساسية لمحاربة الإرهاب وتمويل التطرف، داعياً إلى مراجعة شاملة للسياسات الأمريكية تجاه الجماعة والتعامل معها وفق أطر قانونية صارمة.

زر الذهاب إلى الأعلى