أزمة إنسانية تتفاقم في غزة: 11 وفاة جديدة بالمجاعة وارتفاع الحصيلة إلى 251 شهيدًا

كتب – محمد لطقي

سجّلت وزارة الصحة في قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، 11 حالة وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، من بينهم طفل واحد، لترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية لضحايا المجاعة إلى 251 شهيدًا، بينهم 108 أطفال، في ظل استمرار الحصار الخانق المفروض على القطاع منذ أكتوبر 2023.

اقرأ أيضًا.. انتحار ضابط إسرائيلي نتيجة الضغط النفسي للحرب على غزة

وتأتي هذه الحصيلة في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تصعيده العسكري، عبر غارات جوية وقصف مدفعي متواصل، وسط استعدادات لشن عملية عسكرية برية كبرى تهدف لاحتلال غزة بشكل كامل، بحسب مصادر فلسطينية ومراقبين دوليين.

أزمة متفاقمة ونقص حاد في الأساسيات

ويعاني أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع من أوضاع إنسانية كارثية نتيجة نقص المياه الصالحة للشرب، والغذاء، والأدوية، في ظل الحصار الإسرائيلي المشدد الذي يمنع دخول المساعدات الإنسانية، رغم التحذيرات المتكررة من الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية.

وقد أكدت الأمم المتحدة أن “الوضع في غزة يوشك على الانفجار ما لم يتم إدخال المساعدات الأساسية بشكل فوري وآمن ودون قيود”، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك السريع لتفادي مزيد من الخسائر في الأرواح.

اعتداءات متكررة على مراكز المساعدات

وفي تطور ميداني جديد، حاصرت دبابات الاحتلال مركز “الشاكوش” شمال رفح، أحد مراكز توزيع المساعدات الأمريكية، حيث أطلق جنود الاحتلال النار على المواطنين المتجمعين، ما أدى إلى استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، قبل أن يتم اعتقال عدد منهم واقتيادهم إلى جهة غير معلومة.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها اقتحام مراكز الإغاثة الواقعة تحت سيطرة الاحتلال، مشيرة إلى أن الاعتقالات التعسفية داخل هذه المراكز أصبحت تتكرر بشكل يومي، قبل أن يُفرج عن غالبية المعتقلين بعد ساعات من التحقيق.

صمت دولي واستغاثات لا تجد مجيبًا

وسط هذه المعاناة، تتزايد الأصوات المطالبة بتحرك عربي ودولي عاجل لإنهاء الحصار ووقف المجازر اليومية بحق المدنيين، في وقت تلتزم فيه القوى الكبرى والمجتمع الدولي صمتًا يراه كثيرون تواطؤًا غير مباشر مع آلة الحرب الإسرائيلية.

زر الذهاب إلى الأعلى