د. محمد الجوهري: الرئيس يتابع الوضع الاقتصادي ومصر تسير بخطى ثابتة نحو التعافي

كتب: على طه

قال الدكتور محمد الجوهري، أستاذ اقتصاديات التمويل والاستثمار، إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرًا مع وزير المالية وعدد من المسؤولين، جاء في إطار المتابعة الدقيقة لتطورات الوضع الاقتصادي المصري، وهو ما اعتاد عليه الرئيس خلال الفترة الماضية لضمان سير الأمور في الاتجاه الصحيح على مختلف الأصعدة.

وأوضح د. الجوهري فى تصريحات إعلامية، أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا بالغًا بالوضع الاقتصادي، مؤكدًا أن مصر تسير بخطى واثقة نحو تحقيق التقدم الاقتصادي، رغم التحديات العالمية الراهنة، من تباطؤ في النمو الاقتصادي العالمي، واضطرابات اقتصادية مستمرة منذ ثلاث سنوات.

وأشار إلى أن خطة الدولة الاقتصادية الحالية وُضعت وفق أسس واضحة، وتمكّنت من حماية الاقتصاد المصري من التقلبات العالمية، وهو ما انعكس في مؤشرات إيجابية كـ انخفاض معدلات التضخم واستقرار الأسعار، إلى جانب بوادر تحسن في معدلات النمو الاقتصادي المحلي.

وفيما يتعلق بالإيرادات، أشار د. الجوهري إلى تراجع دخل قناة السويس، مما دفع الدولة للبحث عن مصادر بديلة للدخل، ونجحت في ذلك بالفعل، حيث ظهرت مؤشرات على انخفاض أسعار بعض السلع المستوردة واستقرار أخرى، مما يؤكد فاعلية الإجراءات المتخذة.

وتحدث د. الجوهري كذلك عن اهتمام الرئيس المتواصل ببرامج الحماية الاجتماعية والعدالة الاجتماعية، مشيدًا بزيادة الإنفاق على هذه البرامج، وعلى رأسها برامج “تكافل وكرامة” و”100 مليون صحة”، اللذان أسهما في تحسين مستوى المعيشة خاصة للفئات الأولى بالرعاية.

وأضاف أن برامج الدولة الصحية والتعليمية شهدت تطورًا كبيرًا، موضحًا أن وصول خدمات صحية شاملة إلى القرى والنجوع التي كانت سابقًا خارج نطاق التغطية هو إنجاز يُحسب للدولة. كما أشار إلى أن القضاء على بعض الأمراض والأوبئة نتيجة هذه الحملات كان له أثر كبير على الصحة العامة.

واختتم د. الجوهري حديثه بالتأكيد على أن تخصيص ميزانيات متزايدة للصحة والتعليم يعكس إيمان القيادة السياسية بأهمية هذين القطاعين كأحد أهم مؤشرات تقدم الدول.

اقرأ أيضا:

زر الذهاب إلى الأعلى