تفاصيل مناقشات الساعات الأخيرة للتوصل إلى هدنة فى غزة
كتب: أشرف التهامي
مع وصول المسؤولين القطريين إلى مصر لحضور اجتماعات مهمة بشأن إطلاق سراح الرهائن واتفاق وقف إطلاق النار في غزة، تركز المناقشات على هدنة لمدة 60 يومًا، وإطلاق سراح الأسرى، ونزع سلاح حماس، والحكم المستقبلي للقطاع: سيتم نفي بعض أعضاء حماس.
في أعقاب التقارير التي تفيد بقبول حماس لمقترح مصر الجديد لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى، قال مصدر فلسطيني قريب من المفاوضات بين إسرائيل وحماس لموقع Ynet اليوم الاثنين إن المحادثات مستمرة دون التوصل إلى قرارات نهائية حتى الآن.
ومن المتوقع أن يصل رئيس الوزراء القطري محمد آل ثاني إلى مصر للقاء قادة حماس ورئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، حيث وصف المصدر هذه اللقاءات بأنها “مؤشر على تقدم”.
يُنظر إلى انفتاح الفصائل الفلسطينية المختلفة على أنه يُسهّل التوصل إلى اتفاق شامل يهدف إلى منع سيطرة إسرائيل الكاملة على غزة، ومعالجة مسألة حوكمة القطاع وضبط الأسلحة فيه.
الاقتراح المصري
“تُسلّط الأهداف المصرية خلال اجتماع وقف إطلاق النار في غزة الضوء على الجهود الدبلوماسية المكثفة الرامية إلى التوصل إلى اتفاق مستدام يُنهي الأعمال العدائية ويُمهّد الطريق نحو تسوية شاملة.”
يتضمن الاقتراح وقف إطلاق نار لمدة 60 يومًا ضمن إطار عمل لإطلاق سراح جميع الرهائن، مع أنه يتماشى مع النهج التدريجي للمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وليس مع مطلب إسرائيل بالتوصل إلى اتفاق شامل فوري.
حدّد المصدر الفلسطيني النقاط الرئيسية قيد النقاش، بما في ذلك نفي بعض أعضاء حماس، وتشكيل لجنة لإدارة غزة، وضبط الأسلحة بما يتوافق مع إسرائيل، مع إشراف جيش الاحتلال الإسرائيلي على عمليات التخزين، بما في ذلك مدتها والمسؤولية عنها.
ومن الشخصيات المستهدفة بالنفي عز الدين حداد، قائد الجناح العسكري لحماس حاليًا بعد اغتيال محمد ضيف.
وأكد المصدر أن مناقشات ضبط الأسلحة تتناول تفاصيل دقيقة – مثل من يسيطر على الأسلحة، وأين تُسلّم، ومن يحق له الوصول إليها – على الرغم من عدم وجود اتفاقات نهائية.
قال المصدر: “هذه محادثات معقدة تهدف إلى وضع إطار عمل مقبول من الطرفين لوقف إطلاق النار وترتيب مؤقت لقطاع غزة”. تسعى مصر إلى إجماع عربي واسع على مبادرتها، حيث دعت أمير قطر إلى اجتماع قرب العلمين لتقديم مقترح عربي مشترك يطالب بموافقة حماس.
تدعو الخطة صراحةً حماس إلى نزع سلاحها والامتناع عن إدارة غزة بعد الحرب، مفضلةً مشاركة السلطة الفلسطينية – وهي خطوة من المرجح أن تعارضها إسرائيل.
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، في مؤتمر صحفي عُقد في معبر رفح مع رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد مصطفى يوم الاثنين، موقف القاهرة.
“ستواصل مصر دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. نرسل رسالة تضامن من رفح. موقفنا من القضية الفلسطينية ثابت. نرفض تصريحات إسرائيل حول ما يسمى بـ”إسرائيل الكبرى”. ساهمت مصر بنسبة 70% من المساعدات التي تدخل غزة، وهي مستمرة في مفاوضات وقف إطلاق النار”.
………………………………………………………………………
المصدر / https://www.ynetnews.com/article/h1gogtgtle
طالع المزيد:
– القاهرة الإخبارية: القاهرة تبحث هدنة مؤقتة في غزة لمدة شهرين





