الكشف عن مشروع مصري إماراتي لإنقاذ الفلسطينيين من العطش
كتب: أشرف التهامي
في إطار جهودهما الإنسانية لدعم سكان قطاع غزة، أطلقتا مصر والإمارات مشروعًا يهدف إلى توفير 15 لترًا من المياه الصالحة للاستخدام اليومي لكل فرد، يستفيد منه أكثر من 600 ألف شخص في منطقة المواصي جنوب القطاع، التي تعاني من أزمة مياه حادة ومتفاقمة.
المشروع يتضمن إنشاء خط أنابيب مستقل عن الشبكات الإسرائيلية، وقد حصل على موافقة السلطات الإسرائيلية، ومن المتوقع أن يستغرق استكماله عدة أسابيع.
وأظهر مقطع فيديو تم تداوله في وسائل الإعلام الإماراتية، الأربعاء، جانبًا من أعمال إنشاء خط المياه الجديد الذي يمتد من مصر إلى جنوب غزة، ضمن خطة أوسع تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الإنسانية في المناطق الجنوبية للقطاع.
ومن المتوقع أن يستغرق البناء عدة أسابيع، وسيعمل خط الأنابيب بشكل مستقل عن خطوط المياه الإسرائيلية. ومن المتوقع أن يوفر خط الأنابيب حوالي 15 لترًا من المياه للفرد يوميًا، ليخدم أكثر من 600 ألف شخص.

وقد بدأ المسؤولون الإماراتيون في إدخال المعدات اللازمة للمشروع إلى غزة من مصر عبر معبر كرم أبو سالم، تحت رقابة أمنية مشددة من الجانب الإسرائيلي.
تزامنت أزمة الجوع في غزة مع تقارير عن تفاقم أزمة المياه.، حيث يعيش حاليًا ما يقرب من مليوني شخص في خيام ومخيمات مؤقتة تفتقر إلى شبكات الصرف الصحي أو البنية التحتية للمياه النظيفة، وفقًا لرويترز.
ويقول السكان إنهم يضطرون للسير لمسافات طويلة يوميًا للحصول على كميات قليلة من الماء للشرب أو الغسيل.
أشارت رويترز إلى انقطاع إمدادات المياه من إسرائيل في بداية الحرب، ثم أُعيدت جزئيًا لاحقًا، لكن مصادر محلية أفادت بأن الأنابيب المتضررة لا تزال معطلة.
في غضون ذلك، أوضح منسق أعمال الحكومة في المناطق (COGAT)، وهو الهيئة التابعة لوزارة الدفاع والمسئولة عن إدارة الشؤون المدنية في الضفة الغربية وغزة، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يُشغّل خطي أنابيب مياه يضخان ملايين اللترات يوميًا.
وفقًا لبيانات الأمم المتحدة، يبلغ الحد الأدنى لاحتياجات المياه الطارئة 15 لترًا للفرد يوميًا، بينما يتراوح المتوسط الحالي في غزة بين 3 و5 لترات فقط. وقد حذرت منظمة أوكسفام غير الحكومية من زيادة الأمراض المنقولة بالمياه، مثل الإسهال والتهاب الكبد، بنسبة تقارب 150%.
قال دانيش مالك، ممثل المجلس النرويجي للاجئين، واصفًا عدد الأطفال الذين يُرسلون يوميًا لحمل حاويات المياه بدلًا من آبائهم: “يُجبر الناس على الاختيار بين استخدام المياه للشرب أو للنظافة الشخصية الأساسية”.
طالع المزيد:
– مصر تحذر من تبعات التصعيد الإسرائيلي في غزة وتطالب بتدخل دولي عاجل





