السلطات الفرنسية تعتقل مراهقين بعد التخطيط لتفجير برج إيفل ومعابد
وكالات
أعلنت السلطات الفرنسية عن إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف مواقع رمزية في باريس، على رأسها برج إيفل وعدد من المعابد اليهودية، بعد توقيف قاصرين يشتبه في انتمائهما لتيار متشدد، وبدأ التحقيق منذ أبريل الماضي، حيث تم توجيه تهمة “التآمر الجنائي الإرهابي” إليهما بعد جمع الأدلة المتعلقة بالتخطيط والتنفيذ المحتمل.
إذاعة جيش الاحتلال: تفجير عبوتين ناسفتين استهدفتا قوة مشاة في بيت حانون
أوضحت التحقيقات أن القاصرين البالغين من العمر 15 و17 عامًا ينحدران من أصول عربية مسلمة، وقد تواصلا عبر مجموعة مغلقة على تطبيق مشفر، حيث تبادلا محتوى دعائيًا مرتبطًا بتنظيم “داعش” الإرهابي، وأظهرا رغبة في السفر إلى مناطق النزاع للانخراط في القتال، ما دفع الأجهزة الأمنية لتعقب خطواتهما ومراقبة تحركاتهما عن كثب.
كشفت المصادر القضائية أن المراهقين تجاوزا مرحلة التعاطف الفكري مع التنظيم إلى مرحلة التخطيط العملي، إذ بحثا عبر “الدراك ويب” عن طرق للحصول على أسلحة، وحددا أهدافًا ذات طابع رمزي مثل معابد يهودية وبرج إيفل، بدوافع مرتبطة بمعاداة السامية والصراعات في الشرق الأوسط، وأكدت التحقيقات أن خطتهما كانت دقيقة بما يكفي لإثارة المخاوف الأمنية.
تابعت السلطات الفرنسية جهودها لرصد التهديدات منذ عام 2023 بعد تزايد حالات تورط القاصرين في أعمال عنف متطرفة، وركزت على منع أي تنفيذ محتمل، وعززت المراقبة الإلكترونية والتعاون مع المؤسسات الدينية والحكومية لضمان حماية المواقع الرمزية والسياحية، كما تم التنسيق مع الشرطة المحلية لتأمين المناطق المستهدفة.
أكدت أجهزة الأمن أن توقيف القاصرين يمثل خطوة مهمة في مكافحة الإرهاب قبل وقوع أي حادث، وأن متابعة القضية مستمرة لتحديد أي شركاء محتملين وتفكيك الشبكات المرتبطة بالمتطرفين، مشيرة إلى أهمية التوعية المجتمعية بمخاطر التطرف والحد من التأثير الإعلامي على القاصرين، وتوفير برامج وقائية للحيلولة دون انجرافهم وراء الفكر المتطرف.





