الدفاع المدني: تدمير 1500 منزل بحي الزيتون خلال أغسطس

وكالات

أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة أن القصف الإسرائيلي خلال أغسطس الجاري أدى إلى تدمير 1500 مبنى سكني بالكامل في حي الزيتون، ما أسفر عن خسائر كبيرة في الممتلكات وتضرر آلاف السكان، بينما تواصل فرق الطوارئ العمل لتقديم الدعم والإسعافات للمواطنين المتضررين في المنطقة.

مصرع إسرائيلي وإصابة 11 آخرين في كمائن بمدينة غزة

شهد حي الزيتون والصبرة سلسلة عمليات نفذتها المقاومة الفلسطينية، منها كمائن هجومية أودت بحياة وإصابة جنود إسرائيليين، وأكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الجيش فعّل بروتوكول “هانيبال” لمنع أسر أي جندي خلال المواجهات، وهو ما يسمح بقصف مواقع الجنود في حال وقوعهم تحت الأسر، مع التركيز على حماية عناصر الجيش أثناء العمليات.

أصيب سبعة جنود في حي الزيتون نتيجة انفجار عبوة ناسفة، حيث أصيب أحدهم بجروح متوسطة وأصيب الستة الآخرون بجروح طفيفة، تلقى خمسة منهم العلاج وخرجوا من المستشفى، فيما أكد الجيش لاحقًا أن الجنود الأربعة الذين انقطع الاتصال بهم وجدوا بصحة جيدة، ما أنهى المخاوف من فقدان عناصر إضافية.

أفادت مصادر فلسطينية بأن المقاومة نفذت أربعة “أحداث أمنية” في خانيونس وحي الصبرة وحدثين في حي الزيتون، أسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 11 آخرين، بينما أشارت المصادر العبرية إلى مشاركة واسعة لمقاتلي كتائب القسام في كمائن حي الزيتون، وواجهت مروحيات الجيش أثناء محاولتها إخلاء المصابين كثافة نيران من مواقع المقاومة.

اعتبرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن كمائن حي الزيتون كانت الأصعب منذ عملية “طوفان الأقصى” في أكتوبر 2023، وأكدت أن تنفيذ بروتوكول هانيبال كان ضرورياً لمنع وقوع أسر إضافية للجنود، بينما شددت كتائب القسام على أن المقاومة في حالة استنفار وجهوزية عالية، وأن أي خطة لاحتلال غزة ستكلف الجيش الإسرائيلي المزيد من الخسائر في صفوفه.

زر الذهاب إلى الأعلى