المقاومة تنفذ كمائن بحي الزيتون وتفشل في أسر جنود إسرائيليين
وكالات
شهد حي الزيتون والصبرة في غزة سلسلة هجمات للمقاومة الفلسطينية، بدأت بكمين أسفر عن مقتل وإصابة جنود إسرائيليين.
مصرع إسرائيلي وإصابة 11 آخرين في كمائن بمدينة غزة
وأكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية تفعيل الجيش بروتوكول “هانيبال” لمنع أسر أي جندي قبل وقوعه في الأسر، وجاء الهجوم وسط تصعيد أمني وعمليات مكثفة في عدة مناطق بالقطاع، وفق تقارير القناة 12 العبرية.
أصيب سبعة جنود بانفجار عبوة ناسفة في حي الزيتون، واحد منهم بجروح متوسطة، والبقية إصاباتهم طفيفة، وتلقى خمسة من المصابين العلاج وخرجوا من المستشفى، فيما أظهرت التحقيقات الإسرائيلية أن الجنود الأربعة الذين انقطع الاتصال بهم كانوا بصحة جيدة، ما نفى وجود أي أسر خلال الاشتباكات.
وأكدت مصادر عسكرية عبرية أن مقاتلي القسام شاركوا بأعداد كبيرة، فيما واجهت مروحيات الجيش الإسرائيلي قصفًا كثيفًا أثناء محاولتها إجلاء المصابين.
ذكرت وسائل الإعلام الفلسطينية أن الجيش الإسرائيلي تعرض لأربع أحداث أمنية في خانيونس وحي الصبرة، وحدثين في حي الزيتون، أسفرت عن مقتل جندي وإصابة 11 آخرين.
وأكدت المصادر أن كمائن حي الزيتون هي الأصعب منذ عملية “طوفان الأقصى” في أكتوبر 2023، وأن المقاومة نفذت خططًا محكمة لتعطيل تحركات الجنود، فيما أشار الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة إلى أن خطة الاحتلال ستزيد من فرص أسر جنود إسرائيليين، وأن المقاومة في حالة استنفار وجهوزية عالية لمواجهة أي هجوم.
فعّل الجيش الإسرائيلي بروتوكول “هانيبال” الذي يسمح باستخدام القوة المميتة لمنع وقوع أسرى، بما في ذلك قصف مواقع الجنود الأسرى.
وأوضح الإعلام العبري أن هذا الإجراء يهدف لحماية الجنود ومنع المقاومة من تحقيق أي مكاسب ميدانية عبر أسر القوات، فيما تستمر المقاومة في تعزيز تواجدها الميداني والاستعداد لتنفيذ كمائن جديدة في مختلف أحياء غزة، مع التركيز على تعزيز قدرة مقاتليها على الرد على أي هجمات إسرائيلية محتملة.





