د. مها خليفة: «السمنة عبء عالمي وحمية البحر المتوسط سر الصحة المستدامة»

كتبت: هدى الفقى

أكدت الدكتورة مها خليفة، استشاري التغذية العلاجية، أن السمنة وزيادة الوزن لم تعودا مجرد مشكلات فردية تتعلق بالمظهر الخارجي، بل أصبحتا عبئًا صحيًا واقتصاديًا عالميًا، إذ تشير التقديرات إلى أن أكثر من 70% من سكان العالم يعانون بدرجات مختلفة من مشكلات الوزن، وهو ما ينعكس على جودة الحياة ويقلل من القدرة الإنتاجية للأفراد والمجتمعات على حد سواء.

حمية البحر المتوسط.. نمط حياة متكامل
وخلال مداخلة عبر تقنية الفيديو كونفرانس مع برنامج «صباح جديد» على شاشة القاهرة الإخبارية، أوضحت «خليفة» أن حمية البحر المتوسط تُعد من أكثر الأنظمة الغذائية المعتمدة فعالية، ليس فقط لكونها قائمة على مكونات صحية، بل لأنها تمثل أسلوب حياة متكامل. فالنظام يدمج بين الغذاء المتوازن والنشاط البدني والتواصل الاجتماعي، وهو ما يمنح الإنسان توازنًا نفسيًا واجتماعيًا يقلل من الاعتماد المفرط على الطعام كوسيلة وحيدة للإشباع.

الهرم الغذائي المتوازن للحياة الصحية
وأضافت أن هيكل هذا النظام الغذائي يعتمد على هرم متدرج؛ قاعدته النشاط البدني وروابط الأسرة والمجتمع، ويليه التركيز على الأغذية النباتية كالبقوليات والخضروات والفواكه، مع الاعتماد على الأسماك وزيت الزيتون كمصادر رئيسية للدهون الصحية، في حين تُستهلك اللحوم الحمراء والحلويات في حدود ضيقة، لتمثل قمة الهرم.

سر النجاح

وبحسب استشاري التغذية، فإن سر نجاح هذا النظام واستمراريته لعقود يكمن في توازنه وقدرته على التكيف مع أنماط الحياة المختلفة، ما يجعله خيارًا مثاليًا للوقاية من أمراض السمنة والحفاظ على صحة بدنية ونفسية أفضل.

طالع المزيد:

زر الذهاب إلى الأعلى