د. ناجح إبراهيم يكتب: العدل أساس الملك

بيان

(1)

من كلمات د/ناجح إبراهيم
■ العدل أساس الملك وركيزه الحضارات الإنسانية ، فالبعدل قامت السموات والأرض وبالعدل وللعدل أنزلت الكتب، وأرسلت الرسل ، وبالعدل يطمئن الناس وتستقر أحوالهم ، وينتعش أقتصادهم ، وتسعد حياتهم، والإحسان درجة فوق العدل وأسمى منها ، وكل الرسل أمروا بالعدل ورغبوا في الإحسان ” إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ “.
■ والملك الوحيد الذي مدحه الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته هو النجاشي ملك الحبشة وأظهر علة مدحه وإرسال أصحابه إليه بأنه ” لا يظلم عنده أحد” وكان النجاشي وقتها مسيحياً ، فمدحه لعدله مع رعيته والناس جميعاً وأنا من عشاق النجاشي الذي كان يعد أسطورة في العدل والإحسان.

(2)

من كلمات د/ناجح إبراهيم
■ أنفق بعض مرشحي مجلس الشوري هذه الأيام قرابة ٣٠ مليون جنيهاً ولو قام هؤلاء بإنشاء مستشفى خيرى أو مدرسة عامة بمثل هذا المبلغ لكان أفضل من المنصب وأسمي منه، فأصحاب المناصب لا يكاد التاريخ يذكرهم، أما أمثال د/مجدي يعقوب ومصطفى محمود وأرباب مستشفى ٥٧٣٥٧ وبهية ومستشفى الحروق لآل السويدي ومستشفى الاورمان للسرطان ، ورجالات مصر الخير والأرومان وبنك الطعام سيبقي ذكرهم وسيخلد التاريخ أعمالهم ، سلام علي أهل العطاء الإنساني العظيم.

(3)

من كلمات د/ناجح إبراهيم
■ أجريت إصلاحات على الكهرباء والنقاشة فى شقتى استلزمت نقل معظم أثاث الشقة، وفى أثناء ذلك قابلنى جارى الطيب أ/ محمد سلام عارضا علىَّ أن أضع الأغراض المهمة فى شقته لأن لديه غرفة فارغة، وتم نقلها فعلاً إلى شقته وسط سيل ترحابه ثم فاجأنى بعدها بأيام بأنه سيسافر إلى سيدى كرير مع أسرته وعرض على مفتاح شقته حتى أضع فيها فى فترة سفره ما أريد.
■ تعجبت كثيراً من كرمه وتواضعه فقلت لنفسى: هذه أول مرة أجد جارا بهذه الشهامة والرجولة، أخذت المفتاح بعد تردد ناويا أن أكتب عنه كنموذج مشرف للجار النبيل الكريم، وتذكرت قصة ذلك الرجل من السلف الذى أراد أن يبيع داره فقال للبائع وبكم تشترى جوار فلان فقال هذه أول مرة أسمع عن جوار يباع ويشترى فقال والله لا أبيع جوار فلان الذى إن غبت سأل عنى، وإن احتجت واسانى، وإن مرضت زارنى، وإن أخطأت عذرنى.
■ وفى الحقيقة لم أقابل فى حياتى جارا مثل ا/محمد سلام وأسرته ومعظمهم من أساتذة في الجامعات ومهندسين وأطباء ويعمل معظمهم فى أمريكا والبلاد العربية، تحية لجارى النبيل وزوجته الكريمة وأسرته الفاضلة.

اقرأ أيضا للكاتب:

د. ناجح إبراهيم يكتب: شباب مصر الجميل

زر الذهاب إلى الأعلى