إسرائيل تقصف الأبراج السكنية وتدعو الأهالي للفرار من غزة وسط تصاعد المجازر

وكالات
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدها العنيف على قطاع غزة، حيث أفادت مصادر طبية فلسطينية بارتقاء 92 شهيدًا خلال الساعات الماضية، في قصف وصف بـ”المجزرة الجماعية”، استهدف مناطق سكنية مأهولة في مدينة غزة، من بينها نساء وأطفال وكبار في السن.
اقرأ ايضًا.. الاحتلال يبدأ خطة تهجير جديدة لأهالي غزة تحت التهديد بالقصف والموت
وأكّدت المصادر أن طواقم الإسعاف تواجه صعوبة بالغة في انتشال الجثث من تحت الأنقاض، في ظل نقص حاد في المعدات الطبية والوقود اللازم لتشغيل سيارات الإسعاف والمولدات في المستشفيات.
وشنّت طائرات الاحتلال، غارة جوية عنيفة أدت إلى تدمير برج سكني شاهق في قلب مدينة غزة، ليكون ثاني برج يُدمَّر خلال يومين. وجاءت الغارة بعد أن وجّه الجيش الإسرائيلي تحذيرات للسكان لإخلاء المنطقة والتوجه جنوبًا نحو ما أسماه بـ”منطقة إنسانية”، في مؤشر على هجوم بري مخطط له يهدف للسيطرة على المدينة.
وكانت إسرائيل قد لمّحت منذ أسابيع إلى نيتها تنفيذ هجوم موسّع على غزة، دون تحديد موعد رسمي، وسط تحذيرات دولية من تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع المحاصر.
وقال شهود عيان إن القصف لم يقتصر على الأبراج، بل طال منازل المدنيين والبنية التحتية، ما أدى إلى نزوح جماعي جديد في ظل أوضاع إنسانية متردّية، حيث يعيش مئات الآلاف من النازحين في ظروف قاسية داخل مدارس ومراكز إيواء مؤقتة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.
وفي المقابل، تواصل الفصائل الفلسطينية إطلاق الصواريخ باتجاه المدن الإسرائيلية، رداً على المجازر والانتهاكات المستمرة بحق المدنيين.
ويأتي هذا التصعيد في ظل جمود المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار، رغم التحركات الإقليمية والدولية المستمرة.





