د. ناجح إبراهيم يكتب: مع النبى (صلى الله عليه وسلم)

بيان

(1)

من كلمات د/ناجح إبراهيم عن الرسول محمد”صلي الله عليه وسلم”:
• يا سيدي يا رسول الله نجدد شرف التعلم على يديك والتفقه من بحر حكمتك.
• نتعلم منك كل شيء في الدين والدنيا.
• نتعلم منك كيف نحيا, كما نتعلم منك كيف نصلي.
• نتعلم منك كيف نتعامل مع الناس,كما نتعلم منك كيف نعبد الله؟
• نتعلم منك كيف يحبنا الله, في الوقت الذي يحبنا فيه الناس.
• نتعلم منك كيف ندير أمور الدنيا محافظين في الوقت نفسه على ديننا وإسلامنا وشريعتنا وأخلاقنا الصحيحة.
• نتعلم منك كيف ندعو, كما نتعلم منك كيف نذكر الله ونخضع له ونلجأ إليه.
• نتعلم منك كل شيء,كما نتعلم منك آداب الطعام والشراب ودورة المياة .
• نتعلم منك كيف نصل أرحامنا ونبر والدينا ونسعد زوجاتنا وأولادنا ونتواصل مع جيراننا وزملائنا وأصدقائنا.
• نتعلم منك يا رسول الله “صلي الله عليه وسلم” ألا نكون من المتكلفين” وأن نلتزم بالأمر القرآني الذي أُمرت به وأمرنا به جميعا ً وهو ملزم لكل الدعاة إلى الله ” وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ “فلا نحدث الناس عن الإسلام إلا بما يفهمونه ويعقلونه,حتى لا يكذب الله ورسوله, ولا نتطرق إلى الغرائب التي لا تفيد أحدا ً,ولكنها سبيل الشيطان لشهرة بعض الدعاة أو تفردهم بالغرائب والعجائب من الآراء والأطروحات والأفكار .
• فعلى الدعاة في كل عصر أن يخاطبوا الناس بما تدركه عقولهم إنفاذا ً للحكمة العظيمة التي نطق بها الداعية والصحابي الشهير ابن مسعود حيث قال:
” ما أنت بمحدث قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنه ”
• فمن حدث الناس مثلا ًعن مسائل دقيقه في الأسماء والصفات أو القضاء والقدر,فهو لا يدعوهم في الحقيقة إلى الإيمان واليقين, ولكنه يوقعهم في الحيرة والشك والاضطراب في العقيدة .
• وكذلك من يحدث عوام الناس في مسائل دقيقة أو مصطلحات لا يعرفونها ولا يدركون مغزاها من أصول الفقه أو مصطلح الحديث أو علوم السياسة فقد فعل مثل ذلك .
*• ولكن عليه أن يتخير من العلوم ما يناسب من يدعوهم,ولنا في رسول الله “ص” الأسوة والقدوة, فرغم علمه العظيم إلا إن أحاديثه الشريفة يفهمها كل عوام المسلمين ويحبونها ويقبلون عليها رغم قوة معانيها , فهذا هو السهل الممتنع حقاً.

(2)

•  أفضل الشعوب احتفالاً واحتفاءً برسول الله ومحبة له هو الشعب المصري،والاحتفال بالمولد النبوي الذي يشمل المؤسسات الرسمية والشعبية والإعلامية المصرية يحيي بحق ذكرى النبي وسنته وسيرته في قلوب المصريين.
• قال لي جزار مثقف : استمعت أسبوعاً كاملاً لاحتفال إذاعة القرآن الكريم بذكري المولد فعرفت الكثير والكثير عن هديه وسنته وسيرته قلت له : لقد درجت هذه الإذاعة العظيمة علي تخصيص شهر كامل للاحتفال والاحتفاء بمولده كل عام، وتقدم فيه وجبة علمية وفكرية دسمة عن كل ما يخص سنة وسيرة وهدى وأخلاق النبي الكريم “صلي الله عليه وسلم” .
• قد ترى الرجل المصري مقصراً أو يغلبه الهوى ولكن قلبه يفيض حباً للدين والنبي وصحابته وهذا من أهل ” أنت مع من أحببت يوم القيامة”.
• والشعب المصري لديه وسطية مفطور عليها فهو يحب آل البيت الكرام مثلا ولكنه في الوقت نفسه يحب أبا …

(3)

• من أجمل إبداعات المرحوم القارئ والمنشد الشيخ/ طه الفشني قوله :
يا أيها المختار من خير الورى/ خٌلقاً وخَلقاً في الكمال توحداً
ذو رأفة بالمؤمنين ورحمة/ سماك ربك في القرآن محمداً
نادت بك الرسل الكرام فبشرت/وملائك الرحمن خلفك سجداً
لا يحصي فضلك ناثر أو كاتب عدداً/ولا الشعراء يا غوث الندى
طه صلاة الله مني سرمدا/ثم السلام عليك يا نجم الهدى
• هذه التواشيح مازالت حية نابضة في قلبي وقلوب الجميع ،يسعد المسلمون بها وبتجديد ذكرياتها،وهناك مجموعات من شباب المنشدين في عدة دول يكررونها بنفس طريقة الشيخ الفشني، وأنا من عشاق الفشني منذ شبابي لقصة طريفه مع شخصه، وقد سمعت نفس هذه التواشيح من منشدين من مصر والعراق وسوريا وغيرهم .

 اقرأ أيضا للكاتب:

د. ناجح إبراهيم يكتب: العدل أساس الملك

 

زر الذهاب إلى الأعلى