محمد الشناوي يطمح للحفاظ على نظافة شباكه للمرة السادسة أمام بوركينا فاسو
كتب – محمد سيد
يستعد محمد الشناوي، حارس مرمى منتخب مصر والأهلي، لتحقيق إنجاز جديد في مسيرته مع الفراعنة عندما يواجه المنتخب الوطني نظيره بوركينا فاسو مساء الثلاثاء على ملعب “4 أغسطس” بالعاصمة واجادوجو ضمن الجولة الثامنة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، حيث يطمح الشناوي للحفاظ على نظافة شباكه للمرة السادسة في مشوار التصفيات الحالية.
منتخب مصر يسعى لعبور تاريخي جديد أمام بوركينا فاسو في تصفيات المونديال
الشناوي قدم مستويات مميزة خلال مشوار المنتخب في التصفيات، إذ خرج بشباك نظيفة في خمس مباريات من أصل سبع خاضها حتى الآن، وهو ما عزز موقع مصر في صدارة المجموعة ومنح الفريق دفعة قوية نحو التأهل المباشر إلى المونديال، وتؤكد هذه الأرقام أن الحارس المخضرم يمثل أحد الركائز الأساسية التي يعتمد عليها المدير الفني في تأمين الخط الخلفي.
أهمية الدور الذي يلعبه الشناوي ظهرت بوضوح في المباريات السابقة، حيث تمكن من التصدي لفرص محققة ومنع منافسي مصر من التسجيل في لحظات حاسمة، وهو ما ساعد المنتخب على تحقيق نتائج إيجابية عززت حظوظه في بلوغ كأس العالم، ويعتبر الشناوي اليوم من أبرز الحراس في القارة الأفريقية بفضل خبراته الكبيرة وأدائه الثابت.
المباراة المرتقبة أمام بوركينا فاسو تأتي في توقيت حساس، حيث وصفها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بأنها واحدة من أقوى خمس مواجهات في التصفيات الأفريقية لشهر سبتمبر، وأكد أن الفوز بها سيمنح الفراعنة بطاقة التأهل المباشر إلى المونديال دون انتظار الجولتين الأخيرتين أمام جيبوتي وغينيا بيساو في أكتوبر المقبل، وهو ما يزيد من أهمية تألق الشناوي في هذه الليلة.
أرقام الشناوي في التصفيات حتى الآن توضح قيمته الفنية، إذ شارك في سبع مباريات كاملة وخرج بشباك نظيفة في خمس منها، وهو معدل يعكس مستوى الانضباط الدفاعي للمنتخب بجانب مساهماته المباشرة في صد الهجمات، بينما يواصل الحارس السعي لمعادلة وتحطيم أرقام جديدة على الصعيد القاري.
الجماهير المصرية تترقب مواجهة الليلة بتركيز كبير، حيث ترى أن نجاح المنتخب في عبور عقبة بوركينا فاسو يرتبط بقدرة الفريق على الحفاظ على صلابته الدفاعية واستغلال الكفاءة الهجومية بقيادة محمد صلاح ورفاقه، في وقت يتطلع فيه الشناوي لكتابة صفحة جديدة في سجله الحافل بالإنجازات مع المنتخب الوطني.





